بقيادة نسائية حازمة.. قائدة المقاطعة الخامسة تقود خطة ناجحة لتحرير الملك العام بالجديدة

المحور الصحفي // كريم لعميم
عبّر زوار مدينة الجديدة عن فرحهم الكبير وهم يعاينون عملية تحرير الملك العمومي، التي تقودها المقاطعة الخامسة، في خطوة تُعد جزءًا من استراتيجية شاملة للسلطة المحلية الرامية إلى إعادة النظام إلى الفضاءات العامة وتحسين المشهد الحضري بالمدينة.

وتأتي هذه المبادرة تحت إشراف عامل إقليم الجديدة، السيد محمد عطفاوي، في سياق مواجهة التعديات المتزايدة على الملك العمومي، والتي أثرت بشكل سلبي على جودة حياة السكان وحرية تنقلهم، حيث تسعى السلطات إلى وضع حد نهائي للاحتلال العشوائي لهذه الفضاءات الحيوية.

وقد انطلقت العملية بالمقاطعة الخامسة، عبر حملة تحسيسية استباقية قادتها قائدة المقاطعة، مرفوقة بأعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة، حيث تم التواصل مع أصحاب المحلات التجارية لحثهم على إزالة التجاوزات بشكل طوعي وودي. وقد لقيت هذه الخطوة تجاوبًا إيجابيًا من السكان والزوار، ما يعكس تنامي الوعي الجماعي بأهمية احترام الفضاء العام.

وانتقلت الحملة لاحقًا إلى مرحلة التنفيذ الميداني، عبر تدخلات منسقة شاركت فيها مختلف الأجهزة المحلية، حيث تم تحرير عدد من الأرصفة والممرات التي كان يصعب الوصول إليها في السابق. وقد مرت العملية في أجواء منظمة وهادئة دون تسجيل أي حوادث، مما عزز الثقة في التدخلات الإدارية الجادة وأثار إعجاب الزوار والساكنة على حد سواء.

في هذا السياق، عبّر عدد من الزوار عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، مشيرين إلى أنهم باتوا قادرين على السير بأمان رفقة أطفالهم فوق الأرصفة، بعد أن كانت محتلة بشكل دائم لسنوات. وأوضح أحد الزوار، الذي دأب على زيارة المدينة منذ أكثر من عقدين، أن الوضع السابق كان يدفعهم أحيانًا للتفكير في تغيير وجهتهم نحو مدن أكثر تنظيمًا.

كما أشاد تلاميذ المدارس المجاورة بتغيّر المشهد اليومي، مؤكدين أن الرؤية باتت أوضح خلال تنقلاتهم، بعد إزالة العوائق التي كانت تعرقل المرور وتشوه المنظر العام.

وقد نوه عدد من الفاعلين المحليين بالجهود التي تبذلها سلطات المقاطعة الخامسة، معتبرين أن هذه المبادرات تعيد الاعتبار للفضاءات العامة وتكرّس احترام القانون، في ظل قيادة السيدة القائدة وبتوجيه مباشر من السيد العامل.

ومن المنتظر أن تتواصل هذه العملية لتشمل مناطق أخرى أكثر حاجة، خاصة في المقاطعة الرابعة، حيث سيتم اعتماد نفس المقاربة التشاركية التي تجمع بين التوعية والتنفيذ الحازم.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه العملية لا تندرج فقط ضمن التدابير التنظيمية، بل تعكس رؤية أوسع تروم تحسين جودة الحياة في مدينة الجديدة، وتعزيز مبدأ التعايش بين حقوق الأفراد والمصلحة العامة، في أفق تحقيق مدينة أكثر نظافة ونظامًا وإنصافًا للجميع.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment