أيت كروم بإقليم تارودانت.. هل ينتظر المسؤولون وقوع الفاجعة؟ تلاميذ في مواجهة مخاطر الطريق بسبب اختلالات النقل المدرسي!

المحور الصحفي // عبد الكريم الابيض

تتواصل التساؤلات والاستياء بشأن وضعية النقل المدرسي بدوار أيت كروم التابع لجماعة أيت مخلوف بإقليم تارودانت، بعدما كشفت شكايات متداولة عن معاناة عدد من التلاميذ مع مواعيد الرحلات وظروف العودة إلى منازلهم، في وضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام شروط السلامة والحق في التمدرس في ظروف تحفظ كرامة المتعلمين.

وحسب المعطيات الواردة في الشكايات، يضطر بعض التلاميذ إلى الانتظار لساعات بعد انتهاء الحصص الدراسية، فيما يجد آخرون أنفسهم أمام خيار صعب يتمثل في طلب النقل من السيارات العابرة للطريق، وهو ما يعرض سلامتهم لمخاطر حقيقية لا يمكن الاستهانة بها.

كما أثيرت تساؤلات بشأن مدى أحقية حرمان تلميذ من الاستفادة من خدمة النقل المدرسي بسبب التأخر في أداء المساهمة الشهرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بضمان حق التلميذ في متابعة دراسته دون تعريضه لمخاطر الطريق.

وأمام هذه المعطيات، تبرز ضرورة تدخل عامل إقليم تارودانت والسلطات المحلية والمصالح المختصة، إلى جانب الجماعة الترابية والجهات المشرفة على تدبير النقل المدرسي، من أجل فتح تحقيق ميداني للوقوف على حقيقة هذه الاختلالات، والاستماع إلى الأسر والتلاميذ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام الرحلات واحترام شروط السلامة.

فالنقل المدرسي ليس امتيازاً أو خدمة ثانوية، بل ركيزة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص، ولا ينبغي أن يتحول إلى مصدر قلق وخطر على حياة التلاميذ.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل وقوع ما لا تحمد عقباه؟ أم ستظل معاناة التلاميذ وأسرهم رهينة الانتظار؟

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment