منتدى النخب الثقافية والدبلوماسية في طنجة يفتح نقاش الهوية الكونية ورهانات التحول

المحور الصحفي // عبد القادر بسو
شهدت مدينة طنجة، صباح الجمعة 18 يوليوز، احتضان مؤسسة بيت الصحافة لفعاليات منتدى حوار النخب الثقافية والفكرية، بمشاركة وازنة لتمثيليات دبلوماسية من دول الأردن وفلسطين واليمن والعراق، في لقاء مثّل منصة حيوية لتبادل الرؤى حول الهوية الكونية والإنسانية لمدينة طنجة، واستحضار غناها الحضاري في ظل تحولات ثقافية وجيوسياسية متسارعة.
وقد تميز المنتدى بحضور نوعي لمثقفين وباحثين وإعلاميين، إلى جانب مداخلات فكرية لعدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة، من بينهم الدكتور محمد العناز، الذي قدّم قراءة معمقة في رمزية طنجة، مؤكدًا أنها “تجاوزت كونها مجرد موقع جغرافي لتشكل تجربة حضارية إنسانية متعددة الأبعاد”.
وفي السياق ذاته، شددت الدكتورة رندة الجبروني، رئيسة جمعية الصداقة المغربية الإيبيرو-أمريكية، على أهمية تعزيز الحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط، معتبرة أن “طنجة تمثل صلة وصل تاريخية وفكرية بين الشمال والجنوب، بما تتمتع به من تنوع ثقافي وتعدد تراثي”.
من جهته، تناول الدكتور لطفي الشرايبي، رئيس الجمعية المغربية للبيئة المستدامة، العلاقة بين الثقافة والبيئة، مشيرًا إلى أن “الرهانات البيئية لا يمكن فصلها عن حماية التراث الثقافي، لأن تحقيق التنمية المستدامة يمر عبر إدماج البعد الثقافي في كل استراتيجية حضرية”.
وقد اختُتم المنتدى بجلسة تفاعلية جمعت الدبلوماسيين بالفاعلين الثقافيين، حيث تم التأكيد على أهمية الثقافة كأداة لبناء جسور التفاهم بين الشعوب، وعلى دور مدينة طنجة كمركز إشعاع فكري وإنساني تتقاطع فيه الهويات المحلية مع الرؤية الكونية.
مقالات ذات صلة
باعة المأكولات بباب دكالة يعلنون الاحتجاج للمطالبة بحلول بعد نقل محطة الطاكسيات إلى العزوزية
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني للصحافة وتدعو إلى تسريع معالجة الملفات العالقة
مطالب بتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية بدوار مجاور لزاوية بن ساسي بضواحي مراكش
لقاءات جهوية تمهد لحوار وطني لتعزيز الحق في الحصول على المعلومات
مراكش تواجه موجات الحر وسط تحذيرات من تراجع المساحات الخضراء


Comments ( 0 )