البناء العشوائي بدوار فيلالة يثير تساؤلات حول دور السلطات المحلية بجماعة سعادة بمراكش

المحور الصحفي // حسن خيالي

تشهد منطقة دوار فيلالة، التابعة لجماعة سعادة بضواحي مراكش، موجة متسارعة من البناء العشوائي، في مشهد بات يطرح علامات استفهام حول دور وموقف السلطات المحلية التي يُفترض أن تكون في قلب المراقبة والتتبع.

وبحسب ما عاينته جريدة المحور الصحفي، فإن عمليات التشييد تجري في واضحة النهار، وأمام أعين السلطة، دون أن يتم اتخاذ أي إجراءات لوقف هذه المخالفات العمرانية، التي تهدد بانفلات عمراني في المنطقة، وتزيد من تعقيد مشهد التهيئة المجالية.

ووفق مصادر محلية، فإن طريقة البناء أصبحت تتبع نمطًا احتياليًا متكررًا، يبدأ بتسييج القطعة الأرضية بدعوى “التنظيم المؤقت”، ثم يتحول تدريجيًا إلى منزل كامل، ما يُحول الأمر إلى أمر واقع يصعب التراجع عنه لاحقًا. وتتم هذه الممارسات في ظل غياب واضح للزجر القانوني أو تطبيق مساطر الهدم في حق المتورطين.

وتُطالب الساكنة، ومعها أصوات فاعلة في المجتمع المدني، بتدخل عاجل من والي جهة مراكش آسفي، لإعادة فرض سلطة القانون، والتصدي لمظاهر التسيب العمراني التي بدأت تأخذ أبعادًا خطيرة في دوار فيلالة والدواوير المجاورة التابعة للجماعة.

فهل تتحرك السلطات الإقليمية لوضع حد لهذا النزيف العمراني قبل أن يتحول إلى نمط تدبيري دائم يُشرعن للفوضى ويُقوض جهود التخطيط المجالي المنظم؟

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment