ساكنة العرائش تطالب بإعادة تأهيل الشرفة الأطلسية وتنتظر لقاء عامل الإقليم

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل

بعد الوقفة الاحتجاجية التي شارك فيها المئات من سكان مدينة العرائش نهاية الأسبوع المنصرم للتعبير عن رفضهم للإصلاحات التي طالت الشرفة الأطلسية بالمدينة، تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء إلى اللقاء المرتقب بين عامل الإقليم العالمين بوعاصم وممثلي المجتمع المدني، للاستماع إلى مطالبهم المتعلقة بالموضوع والجدل الذي أثاره.

وحسب معطيات حصلت عليها جريدة المحور الصحفي، فقد عقدت الفعاليات المدنية اجتماعا ناقشت خلاله المطالب التي ستقدم للسلطات، كما تم تشكيل لجنة تنسيق للمتابعة والمشاركة في الحوار المرتقب.

وتشمل مطالب ساكنة العرائش إعادة تأهيل الشرفة الأطلسية بما يحفظ خصوصياتها التاريخية والمعمارية من خلال احترام ملامحها الأصلية، وإعادة “العريشات” إلى مواقعها، إضافة إلى دمج المساحات الخضراء، واعتماد اللونين الأبيض والأزرق اللذين يتماشيان مع الطابع المحلي، إلى جانب تحسين جودة الفضاء العام.

ويشمل الملف كذلك الحفاظ على بطارية سيدي بوقنادل التاريخية المطلة على البحر باعتبارها مكونا تراثيا فريدا من الذاكرة العسكرية الساحلية، فضلا عن حماية منابع المياه العذبة أسفل الشرفة الأطلسية مثل عين شقة وعين خباطة لما لها من قيمة بيئية وتاريخية كبيرة.

وسجلت المصادر أن الفعاليات المدنية تلقت عدة اتصالات من السلطات المحلية حول الموضوع، ما يعد مؤشرا مطمئنا وبداية لبوادر الاستجابة لمطالب الساكنة.

وفي هذا الإطار، أعلن المجلس الجماعي لمدينة العرائش عن دورة استثنائية مقررة يوم الخميس المقبل، تُخصص لتدارس الملف والمصادقة على جزء من المطالب المقترحة من طرف الساكنة.

رغم هذه المؤشرات الإيجابية، فضّل بعض الفاعلين عدم التسرع في إصدار أحكام، منتظرين الإجراءات الميدانية التي ستتخذها السلطات، خاصة في ضوء ما شهدته مدينة طنجة من إصلاح كلي لساحة سور المعكازين التي تعرضت لانتقادات واسعة بعد نسختها الأولى.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment