من طنجة إلى البندقية مريم التوزاني تسلط الضوء على دروب الأمل في شارع مالقة

المحور الصحفي // عبد القادر بسو

أنهت المخرجة المغربية مريم التوزاني مؤخرًا تصوير فيلمها السينمائي الجديد، الذي يحمل عنوانًا مبدئيًا “تحت أضواء”، وذلك في شارع “مالقة” العريق وسط مدينة طنجة. ويستعد هذا العمل لخوض عرضه العالمي الأول ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي الدولي، أحد أبرز المهرجانات السينمائية في العالم.

ويأتي الفيلم كتجربة ثالثة طويلة في مسيرة التوزاني، بعد نجاحات لافتة نالت إعجاب النقاد دوليًا، إذ تواصل من خلال هذا العمل استكشاف الواقع المغربي بنظرة إنسانية دقيقة. تدور القصة في فضاء شارع “مالقة”، حيث تنقل الكاميرا تفاصيل الحياة اليومية لحي شعبي، وتحكي قصة شابة تحاول أن تشق طريقها نحو النور وسط ظلال التهميش والقيود الاجتماعية والاقتصادية.

كما يتميز الفيلم بإنتاج مشترك بين المغرب وفرنسا وبلجيكا، وبمشاركة مجموعة من الممثلين المغاربة، من بينهم أسماء صاعدة في عالم التمثيل، مما يعكس وفاء التوزاني لاكتشاف المواهب الجديدة ومنحها فرصًا للتألق.

وقد أثار إعلان مشاركة الفيلم في مسابقة “نظرة ما” ضمن مهرجان البندقية اهتمام المتابعين والنقاد، خاصة بعد اختياره من بين عدد كبير من الأعمال العالمية المرشحة، ما يُنتظر أن يمنحه فرصة للحضور القوي على الساحة السينمائية الدولية.

وفي تصريح خاص، أكدت التوزاني أن تصوير الفيلم في طنجة لم يكن صدفة، بل اختيارًا ينبع من علاقتها العميقة بالمدينة، التي تعتبرها بوابة للأحلام، مشيرة إلى أن “شارع مالقة” ليس مجرد خلفية للأحداث، بل فضاء رمزي يعكس التحولات والصراعات التي يعيشها الإنسان المغربي اليوم.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment