أحياء أحدكورت تحت وطأة ضوضاء السكر وتفشي الخمور غير المرخصة

المحور الصحفي // علال أرجاف الله

تشهد أحياء مدينة أحدكورت، في الأسابيع الأخيرة، تصاعدًا ملحوظًا في مظاهر الفوضى الناتجة عن استهلاك المشروبات الكحولية غير المرخصة، خاصة ما يعرف محليًا بـ”الماحيا” وأنواع أخرى من الخمور، ما جعل المدينة الهادئة سابقًا تتحول إلى بؤر تثير القلق بين السكان.

الشكاوى تتعلق بالضوضاء العلنية الناتجة عن السكر، وإيقاظ السكان خلال الليل، وتبادل الشتم واللكم بين مستهلكي هذه الممنوعات، في ما يشبه مدرسة لتكوين السلوكيات الإجرامية داخل المجال المحلي، بحسب وصف بعض المتضررين.

ويشير السكان إلى أن انتشار هذه الظاهرة يفاقم الخوف من التهديدات المباشرة، حيث يضطر بعضهم إلى السكوت عن المخالفات خشية الانتقام من مروجي المشروبات غير المرخصة، ما يعزز الشعور بعدم الأمان داخل الأحياء. كما أن الأهالي يعبرون عن قلقهم من التأثير السلبي لهذه الظاهرة على الشباب المحلي، الذي قد يبتعد عن الإطار الاجتماعي والتربوي التقليدي، ويتعرض لمخاطر الانحراف الفكري والسلوكي.

ويرى مراقبون أن غياب المراقبة الفعّالة من طرف السلطات المحلية، بالإضافة إلى انتشار بيع الخمور غير القانونية، يزيد من تعقيد الوضع، ويجعل من الضروري اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل التصدي لمروجي المشروبات المحظورة، وتشديد المراقبة، وتقديم برامج توعية للشباب والأهالي حول مخاطر الانحراف الناتج عن الإفراط في استهلاك الكحول.

يؤكد السكان أن معالجة هذه الظاهرة لا تتوقف عند الجانب الأمني فقط، بل تحتاج إلى تدخل اجتماعي وتربوي يضمن إعادة تأهيل الشباب وحماية المجتمع المحلي من الانزلاق نحو الانحراف، وضمان سلامة الحياة اليومية لجميع المواطنين.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment