مطاردة مواطنة أمريكية على يد عملاء فيدراليين تثير جدلاً واسعاً حول أساليب دوريات الحدود

المحور الصحفي // 

أثارت حادثة مطاردة جاسيلين جوزمان، المواطنة الأمريكية البالغة من العمر 23 عامًا، من قبل عملاء فيدراليين مقنعين، جدلاً واسعًا حول أساليب عمل دوريات الحدود الأمريكية، بعد أن وقعت أثناء عودتها من متجر قريب إلى منزلها في ماريرو.

ووثقت كاميرات المراقبة الحادثة، إضافة إلى تسجيلات صوتية لزوج والدتها، خوان أنجلين، الذي تصدى للعملاء بصوت مرتفع لحماية الشابة. أظهرت اللقطات جوزمان وهي تحاول الفرار عند وصولها إلى المنزل، بينما خرج أنجلين لمواجهة العملاء.

قال أنجلين: “اعتقدت أنها ستُختطف، أو أن شخصًا ما سيؤذيها.. لم يعد يهم إذا كانت لديك أوراق، أو تتحدثين الإنجليزية، أو حتى إذا كنت مواطنة، فهذا لم يعد كافيًا لتجنب توقيفك.” وأضاف: “نحن جميعًا قانونيون هنا.. لا أحد لدينا سجل جنائي.. هذا حي عائلي مليء بالعائلات.”

الحادثة سلطت الضوء على المخاوف المتعلقة بأساليب الملاحقة والتوقيف التي تعتمدها السلطات الفيدرالية، ودعت بعض الجهات إلى مراجعة إجراءات التعامل مع المواطنين داخل الأحياء السكنية.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment