تصاعد التوتر بين واشنطن وكراكاس وردود فعل دولية

المحور الصحفي //

تفاقمت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الرحيل، وأشار إلى إمكانية الاحتفاظ بالنفط الفنزويلي أو بيعه أو استخدامه لإعادة ملء الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي، ما يعكس تصعيد الضغوط على كراكاس في وقت يشهد الحصار الأميركي تصعيدًا بحريًا.

وردّ مادورو على تصريحات ترامب بالقول إن الرئيس الأميركي سيكون أفضل حالًا إذا ركّز على التحديات الداخلية في بلاده بدل تهديد فنزويلا، مؤكدًا أن الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية في الولايات المتحدة سيعود بالنفع على واشنطن والعالم.

وفي المقابل، شدّدت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم على ضرورة رحيل مادورو، معتبرة أن نشاطه غير القانوني لا يمكن أن يستمر، في حين تزامنت هذه التصريحات مع تعزيز الوجود البحري الأميركي في الكاريبي، إذ تم الاستيلاء على ثلاث ناقلات نفط وتنفيذ ضربات ضد قوارب يُشتبه في تهريبها للمخدرات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.

هذا التصعيد أثار احتجاجات شعبية في كراكاس، حيث خرج عشرات من أنصار الحكومة على دراجاتهم النارية مرتدين أزياء قراصنة، حاملين لافتات تدعو إلى السلام وتندد بالولايات المتحدة، في مشهد يعكس رفض الفنزويليين للتدخل الخارجي في شؤون بلادهم.

كما شمل التصعيد تحذيرات متبادلة مع دول المنطقة، إذ توجّه ترامب برسائل تهديد للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، بينما أعربت روسيا والصين عن دعمهما لفنزويلا، مشددتين على قلقهما إزاء التصعيد الأميركي الذي قد يهدد الملاحة الدولية، مؤكدتين تضامنهما مع القيادة والشعب الفنزويليين.

وفي ضوء هذه الأحداث، أظهرت صور أقمار صناعية تحرك ناقلة النفط العملاقة “بيلا 1” شمال شرقي برمودا بعد محاولة اعتراضها من قبل خفر السواحل الأميركي، ما يعكس استمرار التوتر على الصعيد البحري والنفطي في المنطقة.

وسوم: فنزويلا, الولايات المتحدة, كراكاس, مادورو, ترامب, النفط, الحصار البحري, روسيا, الصين

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment