جدل واسع حول دعم الكسابة والفلاحين في جهة طنجة تطوان الحسيمة

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل

شهدت الدورة العادية الثالثة للغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة نقاشاً ساخناً حول الدعم المخصص لـ”الكسابة” والفلاحين للحفاظ على القطيع الوطني، وسط انتقادات حادة تتعلق بغلاء أسعار الأعلاف وصعوبة الوصول إلى الدعم.

وطرح عدد من أعضاء الغرفة خلال الدورة التي انعقدت بمدينة طنجة صعوبات كبيرة واجهت الفلاحين في الاستفادة من الدعم، مشيرين إلى أن بعض المستفيدين لم يشملهم الإحصاء أو واجهوا مشاكل في تقديم شكاياتهم للجان الإقليمية المختصة، مطالبين الغرفة الجهوية بالعمل على إيصال الدعم لمستحقيه بشكل فعال.

كما أثار الأعضاء مسألة غياب دعم الأسمدة الضرورية لمختلف الزراعات هذا العام، مؤكدين أن التساقطات المهمة تجعل التسميد ضرورياً لنجاح الموسم الفلاحي، داعين الوزارة إلى حسم هذا الموضوع الذي يؤرق الفلاحين.

وأشار الفلاحون إلى ضرورة توفير الشعير المدعم، معبرين عن استياءهم من ارتفاع سعره إلى 5 دراهم في بعض المناطق بعدما كان يتوفر بدرهمين، مما يعرقل قدرة الكسابة والفلاحين على شراء العلف.

وفي ردّه على هذه الانتقادات، أكد عبد السلام البياري دعم الغرفة للمطالب المشروعة، مشدداً على الترافع عنها أمام الوزارة، مع الإشارة إلى أن سعر الأسمدة الحالي البالغ 600 درهم للقنطار يفوق طاقة الفلاح البسيط. وأضاف البياري أن الغرفة سبق لها طرح الموضوع وستواصل متابعة مطالب الفلاحين مع الوزير أحمد البواري، مشدداً على أهمية العمل التشاركي لمواجهة تحديات القطاع الحيوي.

من جهته، أكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، عبد الكريم كنفاوي، أن الجهة تعرف دينامية كبيرة مقارنة بباقي جهات المملكة، داعياً أعضاء الغرفة والفلاحين إلى التعاون لتحقيق نتائج أفضل على المستوى الميداني، ومؤكداً حرص المديرية على ضمان استفادة الفلاحين من الدعم المخصص، بما في ذلك توفير آلاف الشتلات الخاصة بالأشجار المثمرة في مختلف الأقاليم.

وشدد كنفاوي على أن المديريات الإقليمية مفتوحة لاستقبال الفلاحين والاستماع لمشاكلهم والعمل على إيجاد الحلول اللازمة لضمان استدامة القطاع وتحسين ظروف الإنتاج.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment