لام ألف تحول الملاعب المغربية إلى معالم ضوئية أيقونية خلال كأس الأمم الإفريقية

المحور الصحفي // هيئة التحرير

تزامنا مع احتضان المملكة المغربية لأكبر تظاهرة كروية في القارة الإفريقية، والمتمثلة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، تواصل مجموعة “لام ألف” تسخير خبرتها المتراكمة لخدمة رؤية واضحة تهدف إلى تحويل الملاعب الوطنية إلى معالم معمارية أيقونية، قادرة على فرض حضور بصري قوي ليلا، وتعزيز التجربة الحسية للجماهير الحاضرة والمتابعين عبر الشاشات.

وأفاد بلاغ صحافي للمجموعة أن “لام ألف” تعمل، طيلة فترة البطولة الممتدة من 21 دجنبر الجاري إلى 18 يناير المقبل، على إعادة تشكيل الفضاءات الرياضية لتتحول إلى منصات نابضة بالحياة، حيث تتكامل الإضاءة مع التصميم المعماري والعناصر الصوتية، ضمن تصور شامل يواكب لحظات التنافس الحاسمة، ويعكس صورة مغرب حديث وطموح، متشبث في الآن ذاته بهويته الأصيلة.

وفي صدارة هذا التوجه، يبرز ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط كنموذج يجسد هذه الرؤية، بعدما بات يضاهي أرقى الملاعب العالمية من حيث البنية التحتية والتجهيزات. وقد تولت فرق “لام ألف” تنفيذ المشروع بمقاربة متكاملة شملت الدراسة والتصميم والهندسة والتركيب، وصولا إلى برمجة الأنظمة وتشغيلها، وفق أعلى معايير الجودة والدقة، وبمنظومة تشغيلية تضمن الاستمرارية طيلة أيام البطولة.

وأوضح المصدر ذاته أن منظومة الإضاءة الداخلية صُممت لتغطي مختلف مرافق الملعب، من أرضية الميدان والمدرجات إلى الممرات والمساحات العمومية، بما يوفر راحة بصرية مثلى، ويضمن السلامة، ويحسن جودة الصورة الخاصة بالبث التلفزيوني، مع احترام المعايير التقنية المعتمدة دوليا، خاصة تلك الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي بعد يتجاوز الجانب الوظيفي، جرى تصميم واجهة الملعب كمساحة عرض مرئية متكاملة، جُهزت بشرائط ضوئية من نوع LED Pixel قادرة على عرض ما يصل إلى ستين صورة في الثانية، ويتم التحكم فيها عبر خادم وسائط متطور، ما يتيح عروضًا ضوئية قابلة للبرمجة، ومتزامنة مع مجريات المباريات في الزمن الحقيقي، وقابلة للتعديل وفق تطور الأحداث.

كما جرى دعم هذه المنظومة بحزم ليزرية دائمة، تعزز الإشعاع الليلي للملعب وتكرس مكانته كمنارة عمرانية بارزة في قلب العاصمة الرباط خلال البطولة.

وحرصت مجموعة “لام ألف” أيضا على دمج تجهيزات صوتية في نقاط استراتيجية داخل الملعب وخارجه، بهدف رفع منسوب الإحساس بالانغماس، وتعزيز التأثر العاطفي لدى الجمهور، وخلق تجربة حسية شاملة تمتزج فيها الإضاءة بالمؤثرات الصوتية لمرافقة اللحظات الرياضية ومشاهد الاحتفال.

وفي هذا الإطار، أكدت إدارة المجموعة أن مهمتها تقوم على إبراز جمالية المعمار ونسج إيقاع بصري وعاطفي، مضيفة أن الطموح خلال كأس إفريقيا للأمم هو تحويل الملاعب إلى فضاءات حيّة قادرة على التفاعل مع إيقاع المباريات وترك أثر دائم في ذاكرة الجماهير.

وتشمل هذه التعبئة الاستثنائية، إضافة إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، كلًا من ملعب البريد والملعب الأولمبي بالرباط، فضلا عن ملعب ابن بطوطة بطنجة، في إطار السعي إلى بلورة هوية ضوئية موحدة ذات طابع بصري مميز، تثير إعجاب الجماهير داخل الملاعب والمتابعين عبر الشاشات، وتعزز إشعاع الملاعب الوطنية خارج الحدود.

واختتم البلاغ بالتأكيد على أن مجموعة “لام ألف”، باعتبارها فاعلا مغربيا رائدا في مجال الإضاءة الحضرية والمعمارية، تعبئ خبرات بشرية مؤهلة ومعارف تقنية متقدمة تغطي مختلف مراحل سلسلة القيمة، ما يجعلها شريكا أساسيا في تصميم المشهد الليلي للمغرب خلال كبرى التظاهرات الرياضية القارية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment