يد العم سام الأمريكي تمتد لجزيرة غرينلاند

المحور الصحفي // فريد نعناع
لا شك أن كل متتبع للأخبار العالمية قد لاحظ الجدل الدائر بالقنوات الدولية حول جزيرة ( غرينلاند ) والتي أصبحت في مدى مطمع الرئيس الأمريكي ( دونالد ترامب ) واضعا حكومتها بين خياري التفويت أو الغزو ، معللا ذلك بأن روسيا والصين تعتزمان الهيمنة على الجزيرة لموقعها الإستراتيجي بين القارة الأوروبية والأمريكية ببحر الشمال .
غرينلاند هي أكبر جزيرة في العالم وتسمى بالرقعة البيضاء لما تعرفه من ثلوج وصقيع وسط زرقة المحيط ، وتقع بشمال المحيط الأطلسي بين القطب الشمالي وكندا ، وتابعة إداريًا للتأجير الدانيماركي ويتراوح عدد سكانها حوالي 56,000 إلى 57,000 نسمة ، وتعتبر من أقل المناطق السكانية كثافة في العالم ، مع تمركز غالبية السكان (حوالي الثلث) في العاصمة ( نوك ) ، ويعيش معظم السكان من أصل الإنويت إيسكيمو بأصل عرقي بلغ حوالي 90% من السكان أو من أصول مختلطة ، والباقي من أصول أوروبية (دنماركية) بلغة ( الكلاليسوت ) كلغة رسمية رئيسية ، ثم اللغة الدانيماركية ، وتنتشر على مساحة تقدر بمليونين إثنين كيلومتر مربع ، كإقليم ذاتي الحكم وتابع للمملكة الدانيماركية ، وهي أوسع جزيرة في العالم ، وتعرف بأهميتها الإقتصادية والإستراتيجية إضافة إلى ما تختزنه من ثروات ….
وحسب المراجع التاريخية فقد إستوطن الإنسان هذه الرقعة المتجمدة بشمال المحيط الأطلسي على فترات زمنية إمتدت على مدى 4500 سنة الماضية من قبل شعوب القطب الشمالي الذين هاجر أسلافهم إلى هناك مما بات يُعرف الآن بكندا ، بينما إستقر ( النورثمن ) في الجزء الجنوبي غير المأهول من جرينلاند منذ بداية القرن العاشر ، بعد أن إستوطنوا سابقًا في آيسلندا …..
مقالات ذات صلة
روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل وسط تحديات ميدانية مستمرة
ارتفاع تكاليف المعيشة يحرم ثلث الإسبان من العطلة رغم الانتعاش السياحي
ترامب ونتنياهو يبحثان في واشنطن مستقبل المواجهة مع إيران وسط تباين في الرؤى بشأن ملفات المنطقة
عامل إقليم السمارة يطلق ثلاثة مشاريع تنموية بأمكالة احتفاء بعيد العرش المجيد
طقس الثلاثاء أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة مع زخات رعدية ورياح قوية محليا


Comments ( 0 )