مينيابوليس تحتج على مقتل أليكس بريتي وسط توتر سياسي وأمني

المحور الصحفي // هيئة التحرير
شهدت مدينة مينيابوليس تجمع مئات الأشخاص قرب نصب تذكاري مرتجل خُصص لأليكس بريتي، الذي لقي مصرعه برصاص ضباط فدراليين تابعين لشرطة الهجرة، في حادث أثار موجة غضب واحتجاجات واسعة بالمدينة.
وتحوّل النصب التذكاري، الذي ما يزال يتوسع مع توافد المحتجين، إلى نقطة تجمع للتنديد بمقتل بريتي، الذي أكدت عائلته أنه كان يعمل ممرضًا بقسم العناية المركزة في مستشفى تابع لوزارة شؤون المحاربين القدامى.
وفي تصريحات نقلتها وكالة “أسوشيتد برس”، أفاد أفراد من أسرة الضحية بأن بريتي سبق أن شارك في احتجاجات أعقبت مقتل رينيه غود، التي أرداها ضابط من إدارة الهجرة والجمارك الأميركية قتيـلة في السابع من يناير الجاري، ما يعكس، بحسبهم، انخراطه في الدفاع عن القضايا الحقوقية.
في المقابل، أوضحت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشا ماكلوغلين، في بيان رسمي، أن الضباط الفدراليين كانوا بصدد تنفيذ عملية تندرج ضمن حملة الإدارة على الهجرة، مؤكدة أنهم أطلقوا “طلقات دفاعية” بعد اقتراب رجل كان يحمل مسدسًا من عناصر الأمن.
وتفاعلاً مع الحادث، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهامات لرئيس بلدية مينيابوليس وحاكم الولاية بـ“التحريض على العصيان”، معتبرا أن مواقفهما عقب مقتل مدني على يد ضباط فدراليين ساهمت في تأجيج التوتر بالمدينة.
وبينما تتواصل الاحتجاجات، عبّر مشاركون عن غضبهم من تكرار مثل هذه الحوادث، حيث سُجلت مواجهات كلامية وصرخات في وجه عملاء فدراليين في محيط مكان إطلاق النار، في وقت تستعد فيه المدينة لمراسم تأبين يحضرها المئات، وسط دعوات بمحاسبة المسؤولين وكشف ملابسات الحادث بشكل كامل.
مقالات ذات صلة
روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل وسط تحديات ميدانية مستمرة
ارتفاع تكاليف المعيشة يحرم ثلث الإسبان من العطلة رغم الانتعاش السياحي
ترامب ونتنياهو يبحثان في واشنطن مستقبل المواجهة مع إيران وسط تباين في الرؤى بشأن ملفات المنطقة
عامل إقليم السمارة يطلق ثلاثة مشاريع تنموية بأمكالة احتفاء بعيد العرش المجيد
طقس الثلاثاء أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة مع زخات رعدية ورياح قوية محليا


Comments ( 0 )