اعتداء بسكين على معلمة في مدرسة بإقليم فار جنوب شرق فرنسا

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

أُصيبت معلمة تبلغ من العمر 60 عامًا بجروح بالغة الخطورة، اليوم الثلاثاء، بعد أن تعرضت للطعن على يد أحد تلامذتها داخل مدرسة إعدادية في بلدة ساناري-سور-مير بإقليم فار جنوب شرق فرنسا.

وقع الاعتداء قرابة الساعة الثانية بعد الظهر، حين نهض تلميذ في المرحلة الإعدادية فجأة داخل الصف ووجّه ثلاث إلى أربع طعنات بسكين إلى معلمة الفنون التشكيلية، ما استدعى نقلها على وجه السرعة بسبب خطورة إصاباتها في البطن والذراع.

وحاول التلميذ الهرب بعد الواقعة، إلا أن معلمًا آخر تمكن من الإمساك به حتى وصول قوات الأمن. وأوضح مدعي عام تولون أن المراهق البالغ من العمر 14 عامًا وُضع رهن الحجز الاحتياطي بتهمة محاولة القتل.

وأُبقي بقية التلاميذ داخل الصفوف قبل إخراجهم تدريجيًا، فيما تم إنشاء فريق دعم نفسي للمراهقين وطاقم المدرسة، على أن تُستأنف الدروس لاحقًا بعد تقييم الوضع.

واستجابة للحادثة، أعلن وزير التربية والتعليم الفرنسي إدوار جيفراي أنه سيتوجه إلى المدرسة، مؤكّدًا تضامنه مع الضحية وعائلتها وكامل المجتمع التربوي، فيما صرّح وزير الداخلية لوران نونيز أنه يتابع التطورات بالتنسيق مع وزير التربية، كما أعلن محافظ الإقليم عن توجهه إلى المؤسسة.

وأشار مصدر أمني إلى أن التلميذ كان قد تلقى عدة إنذارات من قبل المعلمة، دون وجود دلائل على دوافع دينية أو سياسية، ويجري التحقيق لتحديد أسباب الواقعة، وسط توقعات بأن تكون الخلافات الدراسية أو ظروفه العائلية الصعبة عوامل محتملة.

وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة اعتداءات مماثلة شهدتها فرنسا في السنوات الأخيرة، ما يعكس تنامي المخاطر المرتبطة بالعنف داخل المؤسسات التعليمية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment