عودة مياه وادي أم الربيع إلى المحيط الأطلسي بعد سنوات من الركود

المحور الصحفي // هيئة التحرير
نجحت مياه وادي أم الربيع أخيراً في تحطيم الحاجز الرملي الذي أعاق انسيابها لسنوات، لتعود بالاتصال المباشر مع مياه المحيط الأطلسي عند شاطئ الحوزية، معلنة بداية مرحلة جديدة لهذا الشريان المائي الحيوي للمنطقة.
ويعزى هذا التحسن إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي رفعت حقينة نهر أم الربيع ووارداته المائية القادمة من المنبع، مما وفر ضغطاً كافياً لإنهاء حالة الركود الناتجة عن سنوات الجفاف وتراكم الرواسب الرملية.
ويكتسي هذا الحدث أهمية كبرى لساكنة أزمور والمناطق المجاورة، بالنظر إلى الدور البيئي والمجالي للنهر، ولما له من أثر مباشر في تحسين جودة الوسط الطبيعي واستعادة المظهر الجمالي للمدينة.
و أكد طارق الدنداني، رئيس مصلحة الملك العمومي والمقالع بالمديرية الإقليمية للتجهيز واللوجستيك بالجديدة، أن النهر استعاد وضعيته الطبيعية بفضل الأمطار الأخيرة، مشيراً إلى الانسيابية الكاملة للمصب والاتصال التام مع مياه المحيط، رغم تأثيرات ظاهرة الجزر.
كما أبرز الدنداني أهمية التدخلات الميدانية والتقنية المستمرة للمديرية لمواكبة هذه التساقطات، مشيداً بالدور الإيكولوجي لهذا الانسياب في تجديد النظام البيئي، وتحقيق التوازن الهيدرولوجي بين النهر والمحيط.
ويتوقع أن ينعكس استمرار هذا التدفق المائي إيجابياً على المنظومة البيئية للمصب، ويساهم في تطهير المجرى، وتعزيز التنوع البيولوجي المائي، فضلاً عن دعم الأنشطة السوسيو-اقتصادية المحلية، لا سيما قطاع الصيد التقليدي والسياحة المرتبطة بضفتي الوادي.
مقالات ذات صلة
روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل وسط تحديات ميدانية مستمرة
ارتفاع تكاليف المعيشة يحرم ثلث الإسبان من العطلة رغم الانتعاش السياحي
ترامب ونتنياهو يبحثان في واشنطن مستقبل المواجهة مع إيران وسط تباين في الرؤى بشأن ملفات المنطقة
عامل إقليم السمارة يطلق ثلاثة مشاريع تنموية بأمكالة احتفاء بعيد العرش المجيد
طقس الثلاثاء أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة مع زخات رعدية ورياح قوية محليا


Comments ( 0 )