غارات وإطلاق نار في غزة رغم وقف إطلاق النار وجدال سياسي حول مجلس السلام

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت أعلن فيه عن توقيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانضمام إلى ما يعرف بـ“مجلس السلام” في غزة، وذلك خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وهي خطوة أثارت ردود فعل متباينة.

وفي هذا السياق، انتقد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان هذه الخطوة واعتبرها مثيرة للجدل، خاصة في ظل الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ميدانيا، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بإصابة طفل برصاصة في الظهر أثناء وجوده داخل خيمته بمنطقة المسلخ جنوب خانيونس، إثر إطلاق نار من آليات عسكرية إسرائيلية باتجاه المنطقة الجنوبية للمدينة، كما شن سلاح الجو الإسرائيلي صباح الخميس غارة على المنطقة الشرقية من خانيونس.

وفي شمال القطاع، أطلقت القوات الإسرائيلية النار نحو وسط مخيم جباليا قبل دخول آليات عسكرية وجرافات إليه، حيث طالت عمليات التجريف عددا من المباني بينها مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، بحسب مصادر محلية.

على صعيد متصل، وبعد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أشار إلى أن واشنطن تدرس إمكانية احتفاظ حماس بأسلحة خفيفة ضمن مقترح لنزع السلاح بشكل متدرج، أكد أسامة حمدان أن الحركة لم تتلق عبر الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية بهذا الشأن، مشددا على تمسكها بما تصفه بحق المقاومة ورفضها أي ترتيبات تتضمن وجود قوات دولية بديلة في القطاع.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment