تصعيد ميداني في غزة وأنباء عبرية عن موعد لنزع سلاح حماس

المحور الصحفي // هيئة التحرير 

تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة مع ساعات فجر الأحد، في تصعيد ميداني جديد طال أحياء سكنية ومنشآت مدنية، بالتزامن مع عمليات نسف لمبان في حي التفاح وشرق مخيم جباليا، إضافة إلى تفخيخ عربة قرب منطقة الشيخ زايد وتمشيط مكثف في مدينة رفح جنوب القطاع.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار، أفادت وسائل إعلام محلية بارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى عشرة على الأقل خلال أقل من ساعة، جراء قصف تصاعدت وتيرته منذ منتصف الليل، في وقت حذر فيه مستشفى شهداء الأقصى من توقف أقسام حيوية بسبب نقص الوقود والأدوية، ما ينذر بتفاقم الوضع الإنساني.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن “حدث استثنائي” في بيت حانون شمال قطاع غزة، حيث باشرت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط داخل المنطقة التي تسيطر عليها والمعروفة باسم “الخط الأصفر”، عقب رصد ما وصفته بتحركات لمسلحين يُعتقد أنهم خرجوا من فتحة نفق قرب السياج الحدودي. كما أشارت إلى الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة، بينها سلاح الجو، مؤكدة استهداف المسلحين مع ترجيح عدم القضاء عليهم جميعا، وفق روايتها.

وعلى الصعيد السياسي، نقلت قناة “كان” العبرية عن مصدرين في ما يسمى “مجلس السلام” قولهما إنه تم تحديد موعد نهائي لبدء نزع سلاح حركة حماس خلال شهر مارس المقبل، وذلك قبيل انعقاد مجلس دعا إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع في واشنطن.

وأضاف المصدران أن الاستعدادات لهذا الإجراء “جارية على الأرض”، مشيرين إلى أن مجموعات تعمل بالتنسيق مع إسرائيل بدأت بدورها التحضير لهذه المرحلة، وفق ما نقلته القناة العبرية، في وقت لا تزال فيه التطورات الميدانية تلقي بظلالها على المشهدين الإنساني والسياسي في القطاع.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment