انعقاد أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترامب وتركيز على غزة وإيران

المحور الصحفي // هيئة التحرير
انعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمشاركة عدد من القادة وممثلي الدول الأعضاء، في خطوة وُصفت بأنها إحدى أبرز المبادرات الدولية لتعزيز الاستقرار العالمي، حيث اعتبر ترامب أن اليوم “كبير” نظراً لاتساع مشاركة القادة، مؤكدًا أن انعقاد المجلس يمثل محطة مهمة في مسار العمل الدولي المشترك.
وشدد ترامب على صعوبة تحقيق السلام، لكنه أشار إلى أن التعاون بين الدول أمر أساسي لضمان مستقبل أفضل، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، معربًا عن تقديره للقادة المشاركين وموضحًا أن معظم زعماء العالم وافقوا على الانضمام إلى المجلس، بينما لفت إلى وجود بعض القادة “لا نرغب بمشاركتهم” دون تسميتهم، مؤكدًا أن المجلس أُنشئ خصيصًا “من أجل السلام” لضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم.
وأكد الرئيس الأمريكي أن لا شيء أهم من تحقيق السلام، موضحًا أن كلفة الحروب البشرية والاقتصادية تفوق بكثير الكلفة المطلوبة للوصول إلى السلام، وأضاف أن بلاده تعمل عن كثب مع الأمم المتحدة لتعزيز جهود السلام عالميًا، متعهدًا بتقديم دعم مالي إضافي، معتبراً أن لدى المنظمة إمكانات كبيرة لم تُستثمر بالشكل الكافي.
وفي ما يخص إيران، شدد ترامب على أن الشرق الأوسط يمكن أن يشهد السلام، مؤكدًا أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويًا”، وأن قاذفات “بي 2” قضت على القدرات النووية الإيرانية بالكامل، مع الإشارة إلى أن الأيام العشرة المقبلة ستكون حاسمة للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من أن فشل المسار الدبلوماسي قد يؤدي إلى “أمور سيئة”.
وعلى صعيد غزة، أعلن ترامب أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال نحو الاستقرار وإعادة الإعمار، مؤكدًا تقديم 10 مليارات دولار عبر مجلس السلام، مشددًا على أن المجتمع الدولي يترقب دور حماس التي وصفها بأنها “العائق الوحيد”، محذرًا من مواجهة الحركة بقساوة إذا لم تف بتعهداتها، بينما لفت إلى أن عدة دول ساهمت بأكثر من سبعة مليارات دولار كحزمة إنقاذ، وأن اليابان والفيفا تعملان على جمع أموال لدعم المشاريع في القطاع.
تخللت الجلسة كلمات لمسؤولين أمريكيين بارزين منهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في حين اختارت دول حليفة مثل ألمانيا وفرنسا عدم الانضمام للمجلس، مكتفية بإعلان دعمها للأمم المتحدة وسط شكوك حول جدوى المقاربة المقترحة من قبل ترامب.
مقالات ذات صلة
عبدول السيد يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي كأول مسلم منتخب.. من طبيب للصحة العامة إلى واجهة الصراع السياسي في ميشيغان
إسرائيل تعزز تحصينات السياج الحدودي مع غزة.. خمس مراحل لمواجهة المسيّرات وتفادي تكرار اختراق 7 أكتوبر
عامل إقليم الرحامنة يتفقد مشروع مركز طمر النفايات بالجعافرة بنسبة إنجاز بلغت 90%
مراكش الكبرى تستعد لإعادة رسم خريطة التنقل الحضري.. مخطط استراتيجي يستشرف احتياجات السنوات الـ15 المقبلة
زخات رعدية قوية وتساقطات ثلجية ورياح مرتقبة بعدد من مناطق المغرب


Comments ( 0 )