انفجار في موسكو وتصعيد ميداني بأوكرانيا وخلافات أوروبية حول دعم كييف

المحور الصحفي // هيئة التحرير
أعلنت وزارة الداخلية الروسية أن رجلاً فجّر عبوة ناسفة قرب سيارة دورية للشرطة في وسط موسكو فجر اليوم، ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين، وذلك في وقت تتصاعد فيه وتيرة المواجهات بين روسيا وأوكرانيا مع دخول الحرب عامها الرابع، وسط توترات سياسية متزايدة بين موسكو والغرب بشأن استمرار الدعم لكييف.
ووفق بيان الوزارة، وقع الانفجار عند الساعة 12:05 بعد منتصف الليل في ساحة محطة سافيولوفسكي للسكك الحديدية شمال العاصمة، حيث اقترب المهاجم من عناصر شرطة المرور داخل مركبتهم قبل أن تنفجر العبوة، ما أدى إلى مقتله في المكان، من دون الكشف عن دوافع الهجوم.
في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية إصابة خمسة أشخاص، بينهم طفل، جراء ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة زاباروجيا جنوب شرقي البلاد، موضحة أن الهجمات طالت مواقع عدة، من بينها مصنع بجوار مبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق، ما تسبب في اندلاع حريق على مساحة تقدر بنحو 200 متر مربع.
كما شهدت مدينة ميكولايف جنوب أوكرانيا انفجاراً مساء الاثنين أدى إلى إصابة سبعة من عناصر الشرطة، اثنان منهم في حالة حرجة، وذلك بعد يومين من حادث مماثل في مدينة لفيف غرب البلاد، وصفته كييف بأنه “هجوم إرهابي” روسي.
سياسياً، برز خلاف داخل الاتحاد الأوروبي بعد اتهام عدد من القادة الأوروبيين للمجر بعرقلة حزمة جديدة من العقوبات والإجراءات الاقتصادية ضد موسكو، إضافة إلى قرض مخصص لدعم أوكرانيا. وفشلت كل من ألمانيا وفرنسا ودول أخرى في إقناع حكومة فيكتور أوربان بالموافقة على الحزمة الجديدة، ما دفع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى وصف الخطوة بـ”التخريب السياسي”، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لعدد من قادة الاتحاد الأوروبي إلى كييف، بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
من جهة أخرى، أكدت شركة الكهرباء الوطنية الأوكرانية “أوكرينرغو” أن أي تعليق سلوفاكي لإمدادات الكهرباء الطارئة لن يؤثر على استقرار شبكة الطاقة في البلاد، وذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو احتمال تعليق تلبية الطلبات الأوكرانية إلى حين استئناف تدفق النفط عبر خط أنابيب “دروجبا”.
وعلى صعيد الدعم الغربي، أعلنت بريطانيا حزمة جديدة من المساعدات العسكرية والإنسانية وإعادة الإعمار، تشمل 20 مليون جنيه إسترليني لدعم قطاع الطاقة في حالات الطوارئ و30 مليون جنيه لتعزيز صمود المجتمع الأوكراني ودعم جهود المساءلة بشأن الجرائم المزعومة خلال الحرب.
اقتصادياً، أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف أن صادرات النفط الروسية تراجعت خلال العام الماضي، لكنها ما تزال أعلى من مستويات ما قبل غزو 2022، في حين انخفضت العائدات نتيجة تقديم موسكو خصومات سعرية بفعل تشديد العقوبات، مع استمرار وجود ثغرات تسمح بالحفاظ على مستويات تصدير مرتفعة.
مقالات ذات صلة
روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل وسط تحديات ميدانية مستمرة
ارتفاع تكاليف المعيشة يحرم ثلث الإسبان من العطلة رغم الانتعاش السياحي
ترامب ونتنياهو يبحثان في واشنطن مستقبل المواجهة مع إيران وسط تباين في الرؤى بشأن ملفات المنطقة
عامل إقليم السمارة يطلق ثلاثة مشاريع تنموية بأمكالة احتفاء بعيد العرش المجيد
طقس الثلاثاء أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة مع زخات رعدية ورياح قوية محليا


Comments ( 0 )