إنطلاقة مركز جديد لتصفية الدم بخنيفرة تعزيز للعرض الصحي بالإقليم

المحور الصحفي // فريد نعناع
زوال يومه الخميس خامس مارس 2026 أعطى السيد محمد عادل إيهوران عامل إقليم خنيفرة إنطلاقة خدمات مركز تصفية الدم ، وهو مركز مجاور للمركز الإستشفائي الإقليمي ، وذلك بحضور السيد الكاتب العام للعمالة ورئيس الشؤون الداخلية ، والمدير الجهوي والمندوب الإقليمي للصحة ، رؤساء كل من المجلس الإقليمي ، وجماعة خنيفرة ، ومجموعة جماعات أطلس ، وشخصيات عسكرية ومدنية ، ورؤساء المصالح الخارجية ، والمهندسون والتقنيون المعنيون بالمشروع ، والذي جاء للتخفيف من الضغط الحاصل على المركزين القديمين بكل من خنيفرة ومريرت ، مما يجعل المرضى والمرتفقين يضطرون إلى حزم الرحال في إتجاه بني ملال ، مما يضيف عبئ التنقل على كاهل الساعين وراء هذا النوع من الخدمات الصحية .
هذا وقد تكلفت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، بإنجاز دراسات المشروع ، وبناء الشطر الأول من أشغاله الكبرى بمبلغ 00 ,000 500 3 درهم ، فيما يعود إنجاز الأشغال التكميلية للوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بتكلفة بلغت 00, 000 100 16 درهم ، أما توفير العقار والتجهيزات الطبية فكانت نصيب وزارة الصحة بمبلغ مالي بلغ 00 ,000 600 6 درهم ، لتصل التكلفة الإجمالية 00, 000 100 16 درهم ، وذلك بمواكبة جماعة خنيفرة .
وتندرج أهداف هذا المشروع في تعزيز العرض الصحي بتوسيع الشبكة الإستشفائية لتغطية الخصاص في مرافق علاج القصور الكلوي المزمن ، وتقريب الخدمات ( علاجات القرب ) عبر توفير مراكز قريبة من سكنى المرضى كما سبق في إحداث مركزي مريرت ولقباب ، قصد تجنيبهم تعب التنقل لمسافات طويلة نحو مدن أخرى ، ناهيك عن تحسين جودة الرعاية ، بتقديم خدمات طبية وتشخيصية متميزة بإستخدام أجهزة تصفية الدم متطورة وبمعايير عالمية ، وتنزيل خطة ( صفر إنتظار ) للمساهة في تقليص أو إنهاء التعامل بقوائم الإنتظار للمرضى المحتاجين لحصص تصفية دورية ، مع دعم الفئات الهشة بتيسير ولوج الأشخاص المعوزين المصابين بالقصور الكلوي للخدمات الصحية الأساسية ، وضمان ديمومتها ، معززة ببنية طبية متكاملة ، تشمل قاعات مجهزة لمعالجة المياه ، وأخرى للتصفية ، ومرافق صحية ، ومخازن للمعدات الطبية وفق معايير السلامة .
وتضم أجنحة هذا المركز الصحي ، مكتبا للإستقبال والتوجيه ، فضاء للإنتظار ، قاعة متعددة التخصصات ، مكتب للمرض الرئيسي ، ثلاث مقصورات ، أربع قاعات لتصفية الدم ب ( 48 سرير ) ، مخزن للأدوية والمستلزمات الطبية ، مرافق صحية ومستودع ملابس المرضى ، مرافق صحية ومستودع ملابس خاص بالموظفين .
وفي تصريحات لجريدة ( المحور الصحفي ) من المستفيدين ، أكدوا من خلالها على أن تنزيل هذا المشروع على أرض الواقع يعتبر قيمة صحية وطبية مضافة للإقليم ، يوفر للمصابين بالقصور الكلوي عناية عن قرب ، ويعفيهم من السعي وراءها خارج الإقليم ، مما ينهك الصحة ، ويزيد من التكلفة المالية .
مقالات ذات صلة
استمرار إغلاق مدرسة محمد عابد الجابري بسلوان يثير غضب الساكنة
حموشي يزور ضابط شرطة ضحية عملية دهس متعمدة بأكادير ويمنحه ترقية استثنائية
تحقيق قضائي بمراكش حول شبهات تحرير عقود بيع الدراجات النارية.. حجز وثائق ووضع مستشار جماعي تحت الحراسة النظرية
تهيئة الطريق الساحلي بسلا تثير انتقادات السكان.. إصلاح الأرصفة والتزفيت دون حلول للاكتظاظ ومطالب بتأهيل شامل للكورنيش
إنذارات بسبب تخفيض أسعار العلاج تثير الجدل داخل هيئة أطباء الأسنان.. و«أطباء الفقراء» في قلب النقاش


Comments ( 0 )