بزشكيان يوضح موقف إيران تجاه دول الخليج ويؤكد حق الرد على الهجمات

المحور الصحفي // 

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تصريحاته السابقة أسيء تفسيرها من قبل خصوم إيران الذين يسعون لزرع الانقسام بين طهران وجيرانها، موضحاً أن اعتذاره لدول الخليج لم يكن إعلاناً لتعليق الهجمات، وإنما تأكيداً على ضرورة الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول المجاورة.

وقال بزشكيان: “لقد قلنا مراراً إننا إخوة ويجب أن تكون لنا علاقات جيدة مع الجيران، لكننا مضطرون للرد على أي هجمات نتعرض لها، وهذا لا يعني أن لدينا خلافاً مع أي دولة مجاورة أو أننا نسعى إلى إزعاج شعوبها”. وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تتمتع باستقلالية في اتخاذ القرارات والتحرك ميدانياً بعد اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار القادة.

وجاءت هذه التصريحات بعد اعتذار بزشكيان عن موجات الضربات الصاروخية التي طالت بعض دول الخليج منذ الأسبوع الماضي، مع التأكيد على أن إيران لن تستهدف القواعد الأمريكية الموجودة في هذه الدول ما لم تُستخدم هذه الأراضي لإطلاق هجمات على إيران.

في المقابل، استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتذار بزشكيان واعتبره دليلاً على قبول القيادة الإيرانية لشروط واشنطن، متوعداً بأن إيران “ستتلقى ضربة قاسية جداً”، وكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “إيران، التي تتعرض للهزيمة بشدة، اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط ووعدت بأنها لن تطلق النار عليهم بعد الآن”.

ورغم ذلك، أثارت تصريحات بزشكيان جدلاً داخلياً في إيران، ما دفعه لاحقاً إلى إصدار بيان جديد شدّد فيه على أن بلاده لم تهاجم “الدول الصديقة والمجاورة” خلال الحرب، مؤكداً حق إيران في الدفاع عن نفسها، وأن القوات المسلحة اتخذت إجراءاتها تلقائياً في ظل غياب القادة.

وفي وقت تستمر فيه الحرب يومها التاسع، تتواصل الهجمات الإيرانية على دول الخليج، مع تفعيل صفارات الإنذار في الكويت للمرة الخامسة منذ فجر اليوم، وتدخل الدفاعات الجوية في الإمارات والبحرين للتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وتضرّر مبنى جامعي ومحطة تحلية مياه في البحرين.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment