ارتفاع أسعار تذاكر الطيران مع تزايد الطلب على المسارات البديلة

المحور الصحفي // 

يشهد قطاع الطيران ارتفاعا ملحوظا في أسعار التذاكر نتيجة النزاع الدائر في الشرق الأوسط وما يترتب عليه من قفزات كبيرة في أسعار النفط وارتفاع تكلفة وقود الطائرات، مما اضطر المسافرين إلى دفع مبالغ أكبر، خصوصا مع تزايد الإقبال على الرحلات التي تتجنب التوقف في المنطقة

وقد أدى هذا الوضع إلى تقليص جداول الرحلات ورفع أسعارها، ويتوقع الخبراء استمرار هذه الزيادة لأشهر، حتى في حال خفّ التصعيد العسكري، كما تحرص شركات الطيران على تعديل أسعارها لتعويض ارتفاع التكاليف

ومن بين الشركات التي رفعت الأسعار Cathay Pacific التي عدّلت رسوم الوقود اعتبارا من 18 مارس، وAirAsia التي أعلنت زيادة مؤقتة على الأسعار مع مراجعتها حسب أوضاع السوق، إضافة إلى Thai Airways وQantas وSAS وAir New Zealand، حيث زادت الأخيرة أسعار الدرجة الاقتصادية بمقدار عشرة دولارات نيوزيلندية للرحلات الداخلية، وعشرين دولارا للرحلات القصيرة، وتسعين دولارا للرحلات الطويلة، كما قررت تقليص خدماتها بنسبة خمسة في المئة وإلغاء نحو 1.100 رحلة بين منتصف مارس وبداية مايو

وبالمقابل، تمكنت شركات مثل Lufthansa وRyanair من التخفيف من أثر ارتفاع الأسعار عبر عقود التحوط على الوقود التي تضمن أسعارا ثابتة للاستهلاك المستقبلي

كما أثرت الاضطرابات في حركة الطيران عبر الشرق الأوسط، إذ ألغت شركات عديدة رحلاتها أو علّقت خدماتها، ومن بينها Finnair التي أوقفت الرحلات إلى الدوحة ودبي حتى 29 مارس، وITA Airways التي أوقفت رحلات تل أبيب حتى 2 أبريل ومددت الإلغاء إلى دبي حتى 28 مارس، وKLM وLufthansa Group وWizz Air التي علّقت خدماتها إلى إسرائيل ودبي وأبوظبي وعمّان وجدة حتى فترات متفاوتة

وبهذا الشكل، ساهمت هذه التعديلات في زيادة الطلب على المسارات البديلة ورفع أسعار التذاكر لمسافات قصيرة وطويلة، كما يعكس عرض Cathay Pacific مؤخرا لتذاكر درجة رجال الأعمال بين سيدني ولندن بأسعار مرتفعة تأثير النزاع على رحلات المسافات الطويلة .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment