إيران تطور صواريخ باليستية بعيدة المدى بدعم كوري شمالي

المحور الصحفي // 

كشف مركز “ألما” للأبحاث والتعليم في إسرائيل أن إيران تعمل على تطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى، موضحًا أن المشروع “في مراحل متقدمة من التطوير”.

وتشير تقارير إلى أن جزءًا كبيرًا من الترسانة الصاروخية الإيرانية يستند إلى تكنولوجيا ومكوّنات كورية شمالية، ضمن تعاون عسكري يقوم على تبادل المصالح، حيث توفر بيونغ يانغ الأنظمة الصاروخية ومكوناتها، فيما تدفع إيران الأموال والنفط.

وأكد بروس بيشتول، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أنجلو ستيت، أن إيران امتلكت منذ 2005 صواريخ من طراز “موسودان” المستوردة من كوريا الشمالية، كما اعتمدت على نظام “QIAM” في صواريخ قصيرة المدى، بينما يُعد صاروخ “شهاب-3” نسخة مطابقة لصاروخ “نو دونغ” الكوري الشمالي.

وذكرت مصادر أن كوريا الشمالية ساهمت أيضًا في تطوير صواريخ إيرانية أخرى مثل “عماد”، “قدر”، و”خرمشهر-4″، الذي يتيح حمل رؤوس حربية ثقيلة قد تصل إلى طنين، بما في ذلك ذخائر عنقودية، وقادر على استهداف إسرائيل ودول الخليج.

وحذر الخبراء من أن الحد من هذا التهديد يتطلب تشديد تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية، واستهداف البنوك والشركات الوهمية والكيانات السيبرانية، إضافة إلى الاستفادة من مبادرة أمن منع الانتشار لمنع وصول الأسلحة إلى الدول المارقة.

ويشير المركز الإسرائيلي إلى أن إيران تمتلك اليوم صواريخ باليستية قصيرة المدى تصل إلى 1000 كلم ومتوسطة المدى تصل إلى 3000 كلم، مع تطوير مستمر لصواريخ بعيدة المدى لتعزيز قدراتها الاستراتيجية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment