السلطات تتدخل لتحرير بعض منافذ الولوج لعيون أم الربيع من الإحتلال دون سند

المحور الصحفي // فريد نعناع

من المعروف أن الله سبحانه وتعالى جعل من إقليم خنيفرة وجهة مميزة للسياحة سواء من داخل المغرب أو خارجه ، في خضم منتزه وطني بلغت مساحته 86 ألف هكتار ، بناء على ما يزخر به الإقليم من جمالية إيكولوجية بيئية ، تجمع بين الغابات التي يصنفها شجر الأرز ، والجبال والتي تعتبر من أهم خزانات المياه الجوفية بالمغرب ، والوديان والأنهر ، أشهرها أم الربيع مصب روافدها بعد تدفقه من ينابيع عيون أم الربيع ، ليسقي الملايين من النسمات ويروي المساحات الفلاحية على طول 555 كلم قبل بلوغه شواطئ أزمور ، إذ يضم الحوض المائي لنهر أم الربيع 5 سدود كبرى رئيسية ، إضافة إلى العديد من السدود الصغرى والمتوسطة والسدود التلية التي تلعب دوراً هاماً في تخزين المياه .

ويعتبر منتجع ” عيون أم الربيع ” من أبرز المواقع السياحية التي تعقد إليها الرحال السياحية رغم العشوائية التي تسود المنطقة ، والتي تنتج عنها سلوكيات مشينة في حق السياح والزوار ، لا تليق بسمعة الأطلس المتوسط والإقليم ، بداية من الأسعار الخيالية والمطلقة للمشروبات والوجبات والإقامة ، دون أي سند قانوني أو موجب حق ، بل إمتدت هذه الممارسات لتبلغ الإبتزاز الجماعي للزوار عبر السماح لهم بالعبور إلى الشلال عبر لوح خشبي مقابل أتاوة فرضتها مزاجية بعض المستغلين لهذه المنطقة ، والذين ينهالون بألوان السباب وأصناف القذف على كل زائر أو زائرة رفض الخنوع لجشعهم وتطاولهم على القانون والأخلاقيات ….

وفور إنتشار أشرطة مصورة توثق هذه العمليات المشينة ، وتداولها على منصات ومواقع التواصل الإجتماعي ، تدخلت السلطات الإقليمية بخنيفرة بحزم ، والسلطة المحلية لأم الربيع ، من خلال الوقوف على المعبر ، وتحريره من بين مخالب الجشع والطمع ، وجعله مقصدا طبيعيا ممكن الولوج عند الرغبة ، بدون عوارض أو حواجز مزاجية ، تسيئ لسمعة ساكنة الإقليم ولسلطاته المعينة والمنتخبة ، ولا يخدم السعي وراء النهوض بالإقليم سياحيا .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment