تأخر إعادة افتتاح مستشفى القرب بالقصر الكبير يفاقم معاناة المرضى بعد أضرار الفيضانات

المحور الصحفي // مولاي عمر الفحل

لا يزال الغموض يحيط بمستقبل مستشفى القرب بمدينة القصر الكبير، بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على توقفه عن تقديم خدماته بسبب الأضرار الكبيرة التي خلفتها الفيضانات التي اجتاحت المدينة مطلع السنة الجارية.

ووفق معطيات توصلت بها جريدة المحور الصحفي، فإن الساكنة تترقب إعادة فتح هذه المؤسسة الصحية في أقرب الآجال، خاصة أن إغلاقها أجبر العديد من المرضى، خصوصا من الفئات الهشة والمعوزة، على التنقل إلى مدينتي العرائش وطنجة من أجل الاستفادة من الخدمات العلاجية والاستشفائية.

وأكدت مصادر مطلعة أن أشغال الإصلاح وإعادة التأهيل متواصلة داخل المستشفى، بالنظر إلى حجم الأضرار التي لحقت بالبنيات والتجهيزات الطبية إثر غمرها بمياه السيول، وهو ما يستدعي وقتا إضافيا لإعادة تأهيل مختلف المعدات وضمان عودتها إلى الخدمة في ظروف مناسبة.

وأضافت المصادر ذاتها أن المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة تطوان الحسيمة تستعد لإطلاق صفقات خاصة باقتناء وتجديد التجهيزات والمعدات التي تعرضت للتلف، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تشغيل المستشفى واستعادة خدماته الصحية لفائدة الساكنة.

وفي المقابل، تشير التقديرات الأولية إلى أن افتتاح المستشفى قد يتأخر لما لا يقل عن ثلاثة أشهر إضافية، ما يعني استمرار معاناة السكان طيلة فصل الصيف، في ظل الضغط المتزايد على المؤسسات الصحية المجاورة.

ويعيد هذا الوضع إلى الواجهة النقاش حول موقع بناء المستشفى والظروف التي أحاطت بترخيص إنجازه، خاصة أنه شُيد بالقرب من وادي اللوكوس، الذي يشكل المنفذ الرئيسي لتصريف المياه الفائضة القادمة من سد وادي المخازن، وهو ما أثار العديد من التساؤلات عقب الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment