عناصر الدرك الملكي التابعين للمركز الترابي للاميمونة التزام تام بميثاق السلوك والأخلاق الخاص بالمهنة

المحور الصحفي // رضوان لخيال
إن الحديث عن الدرك الملكي يجرنا الى ضرورة التعريف بهذا الفرع من فروع المؤسسة الأمنية والعسكرية في المغرب، وهو أيضا فرع من فروع القوات المسلحة الملكية، تأسس سنة 1957 بظهير شريف رقم 1.57.280 يشمل عمله سائر تراب المملكة والجيوش والحفاظ على النظام العام بالمناطق القروية وطرق المواصلات وينقسم الى عدة فروع بحيث نجد هناك الدرك الحربي والدرك الإقليمي والدرك المتنقل والدرك البحري و يوجد المقر الرئيسي للمؤسسة بالرباط
على أن مجال تخصصهم يشمل التكوين العام الذي يهتم (بعلم الإجرام وعلم النفس وعلم الاجتماع والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان والمعلوماتية )وكذا التكوين المهني (مصلحة الدرك والشرطة القضائية والإدارية والعسكرية والطب الشرعي والعقلي والاحداث الجانحون)
إضافة إلى الاختصاص المتعلق بالتنظيم الإداري والقضائي للمملكة والتكوين العسكري والتربية البدنية العسكرية والرياضية
وجدير بالذكر أن مؤسسة الدرك الملكي لا تدخر جهذا في توفير الموارد البشريه والكفاءات اللازمة والوسائل الضرورية لوضعها رهن إشارة ضباط الشرطة القضائية للقيام بمهامهم في أحسن الظروف كما تسعى إلى محاربة كافة أشكال الفساد والعمل على تعزيز الشعور للموظف بأنه المسؤول بشكل كامل عن جميع الأعمال والخدمات التي يقدمها حتى يتم العمل على تعميق روح المشاركة والتعاون فيما بينهم
كما حرصت قيادة الدرك الملكي بصفة دائمة ومستمرة على تعزيز آليات تخليق المرفق العمومي على مستوى هيئات الرقابة والتفتيش المحدثة على جميع مستويات المسؤولية ،حيث جعلت من ميثاق السلوك والاخلاقيات الخاص بافرادها إحدى الآليات المحورية لترسيخ مبادئ النزاهة والإستقامة والمسؤولية والإلتزام .
وتجسيدا لكل هذه المبادئ نأخد المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة للاميمونة نموذجا حيث أن جل عناصره على قدر كبير من المسؤولية وملتزمين التزاما كليا بميثاق السلوك والاخلاقيات الخاص بالمهنة.عدا بعض السلوكيات الشادة لبعض العناصر التي يتحملون فيها كامل المسؤولية ولا يمكن إسقاطها على هذه المؤسسة الأمنية والعسكرية التي يطبعها الانضباط والتحلي بأعلى معايير السلوك والكفاءة والأداء المتميز
إن ما نشر مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك الأمر يتعلق بشريط فيديو يوثق لحظة استلام أحد العناصر الذي يبدو في زي مدني وممتطي سيارته الخاصة وخارج إطار العمل لمبلغ مالي من طرف أحد الأشخاص انما الغرض منه تشويه وضرب صورة المؤسسة الأمنية والعسكرية المشهود لها بالمصداقية والنزاهة والشفافية وهو الطابع العام الذي يميزها فهذا هو الأصل اما ماعدا هذا هو اسثتناء وشدود والشاد لا يقاس عليه.
مقالات ذات صلة
روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل وسط تحديات ميدانية مستمرة
ارتفاع تكاليف المعيشة يحرم ثلث الإسبان من العطلة رغم الانتعاش السياحي
ترامب ونتنياهو يبحثان في واشنطن مستقبل المواجهة مع إيران وسط تباين في الرؤى بشأن ملفات المنطقة
عامل إقليم السمارة يطلق ثلاثة مشاريع تنموية بأمكالة احتفاء بعيد العرش المجيد
طقس الثلاثاء أجواء حارة بعدد من مناطق المملكة مع زخات رعدية ورياح قوية محليا


Comments ( 0 )