افتتاح مركز إقليمي للتربية البيئية بالقنيطرة

المحور الصحفي // محمد مرابط

شهدت مدينة القنيطرة، اليوم الأربعاء 4 دجنبر 2024، تدشين المركز الإقليمي للتربية البيئية والتنمية المستدامة، بمقر مدرسة حمان الفطواكي، في مبادرة تعد نموذجًا للتعاون بين القطاعين العام والمجتمع المدني. جاء هذا المشروع ثمرة شراكة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية، ومدرسة حمان الفطواكي.

حضر حفل الافتتاح المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالقنيطرة، السيد عبد العزيز بلحسن، إلى جانب رئيس مصلحة الشؤون التربوية، ومدير المؤسسة المضيفة، ورئيس الجمعية المغربية للاقتصاد الأخضر، السيد حمزة ودغيري. كما شهد الحفل مشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية، وأطر تربوية وإدارية وجمعوية، إضافة إلى ممثلين عن جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ.

أكد السيد عبد العزيز بلحسن أن افتتاح المركز يأتي انسجامًا مع خارطة الطريق 2022-2026، وخاصة ما يتعلق بتطوير الأنشطة الموازية. وأوضح أن المشروع يهدف إلى غرس القيم البيئية وتعزيز التنمية المستدامة داخل المؤسسات التعليمية. وأضاف أن المركز يمثل منصة لدعم برامج بيئية مبتكرة كبرنامج المدارس الإيكولوجية والصحفيين الشباب من أجل البيئة، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

من جهته، أشار السيد حمزة ودغيري إلى أن المركز يهدف لترسيخ السلوكيات البيئية لدى التلاميذ، مع توفير تكوينات متخصصة لمنسقي الأندية البيئية. وأضاف أن المركز سيكون وجهة لتنظيم ورشات وأنشطة بيئية، إضافة إلى الاحتفال بالمناسبات البيئية الوطنية والدولية.

تميز افتتاح المركز بتنظيم ورشات إبداعية وتشكيلية لفائدة تلاميذ مدرستي حمان الفطواكي وجمال الدين الأفغاني، إلى جانب إطلاق حملة إقليمية للتوعية بترشيد استهلاك الماء تحت شعار “التدبير المائي مسؤولية جماعية”. هذه المبادرة، التي تنفذ بشراكة مع وكالة توزيع الماء والكهرباء بالقنيطرة، تسعى لرفع الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية في ظل التحديات البيئية.

من خلال تجهيزات حديثة وموارد رقمية، سيعمل المركز على دعم التعليم البيئي وتمكين التلاميذ من تبني ممارسات مستدامة. كما يُنتظر أن يكون منصة للتعاون وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في المجال البيئي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وضمان بيئة أفضل للأجيال المقبلة.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment