أيكون لقاء أيت سعدلي بين إقليم خنيفرة وجهة بني ملال خنيفرة مفاوضات للصلح أم للإستسلام

المحور الصحفي // فريد نعناع

بعد عدة معارك ضمن حرب حامية الوطيس بين منتخبي إقليم خنيفرة من جميع الأحزاب السياسية ، والتي قادها حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم خنيفرة من جهة ، ومن جهة أخرى مجلس جهة بني ملال خنيفرة والذي يرأسه عادل بركات عن حزب الأصالة والمعاصرة ، والتي إمتدت إلى عدة تشنجات خلال دورات مجلس الجهة بين رئيس الجهة والمنسق الإقليمي لحزب الحمامة المستشار البرلماني ورئيس المجلس الجماعي للقباب والتي تطورت إلى حد تلويح هذا الأخير باللجوء إلى القضاء للحسم في ما وصفه ب ” لبلوكاج ” والذي تضررت من وراءه عدة مشاريع المزمع إنجازها أو الكائنة في طور الدراسة أو الإنجاز ، وذلك بعدم وفاء الجهة لإلتزاماتها كما رددت العديد من الجهات السياسية بالإقليم طوال فترة التوتر .

وبعد ما سمي بحرب البيانات بين منتخبي إقليم خنيفرة من رؤساء الجماعة الترابية الذين أزبدوا وأرغدوا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، لما لرئيس الجهة من سياسات قمعية – حسب وصفهم – إتجاه من وصفوه ب( أخوهم ) المنسق الإقليمي للأحرار ، عندما لم تشمله دعوة إلى مفاوضات ( صلح الخيمة ) ، حتى يقعد مع من قعدوا من موقعي بيان فرسان الطاولة المستديرة ليلة الأربعاء بخيمة رئيس جماعة أيت سعدلي والذي غاب توقيعه على العريضة الأولى ، بحيث تم من خلالها إستنكار السياسات المنتهجة من طرف مجلس الجهة إتجاه أحد أهم أقاليمه المساهم بشكل رئيسي في تنمية الجهة ولو على حساب تنميته .

وفي الآونة الأخيرة ، طرأت على الساحة السياسية بإقليم خنيفرة عمليات مد وجزر سياسي وحزبي جلبت إنتباه المهتمين بالشان المحلي والشارع بعاصمة الإقليم ـ خنيفرة ـ فعرفت فورانا جعل الأنباء تتضارب وهي تنبعث من كواليس الأحزاب السياسية ، سيما بعد زيارات متوالية غير رسمية لرئيس المجلس الجهوي إلى إقليم خنيفرة ووقوفه على بعض المشاريع المعنية بمساهمة الجهة ….. مما يوحي ظهور بعض التغيرات على علاقة الإقليم بالجهة والمساعي غير المعلنة لتصفية السماء من غيوم الخلاف ، والكتمان الذي أحاطها رغم أن العموم المحلي أول المعنيين بالعلم والإشعار .

وفي إطار ما تمت تسميته ب صلح خيمة الجرار بين إقليم خنيفرة وجهته والذي لم يعلن عنه بصفة رسمية ، حيث خالف بعض التوصيات المتفق عليها سلفا بين الفعاليات السياسية بالإقليم حتى تكون تمهيدا لإعادة المياه إلى مجاريها بصلح قائم الأركان ، وهو لقاء كان من المفروض أن يتم على طاولة مستديرة بقاعة مؤسسة من المؤسسات الدستورية وتشمل جميع الأطراف المعنية ، سواء على مستوى الجهة أو الإقليم ، والإعلان عنها بشفافية أمام من صوتوا ليدبر أمرهم على يد من إنتخبهم ، إلا أن العكس ما وقع حين تمت في العتمة وجنح الظلام تحت خيمة الأصالة والمعاصرة ببادية من بوادي جماعة أيت سعدلي الأربعاء المنصرم 25 دجنبر 2024 بعيدا عن العيون والمسامع ، مما أوضح عملية جر الحصير من تحت أقدام الأحزاب المتحالفة بالأمس بقيادة الحمامة ضد الجرار لتسقط تحت عجلاته الخلفية للسحق وربما بخلفية إنتقامية ، وذلك عند اللملمة في ضيافة من غاب عن وضع توقيعه إلى جانب توقيعاتهم بالعريضة الإحتجاجية أمس ، بل هناك من المنتخبين من مقاتلي حرب البيانات وموقعيها بالأمس من تمت دعوته إلى هذا اللقاء الليلي المنعقد بالفيافي والأحراش والذي لم تفهم ساكنة المنطقة منه سوى تراكم سيارات ” الجيم الحمراء ” أمام الخيمة ، لدعوة دون إشعار بموضوع اللقاء لدرجة إعتقد معها بعض المدعوين من السياسيين أنها مجرد ضيافة إلى مأذبة عشاء عقيقة أو زفاف أو عزاء وهو أسلوب إستدراجي رفضه البعض بشدة مؤكدين رغبتهم الوارفة في الصلح كهدف ، مع رفضهم للطرق والسبل المنزلة كوسيلة لبلوغ ذلك .

منذ الآونة الأخيرة عرف حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم خنيفرة بما يشمل من برلمانيين ورؤساء المجالس المنتخبة والجماعات الترابية والذي قاد حرب أمس ، تشردما ملحوظا بين صفوفه حسب بعض المنتمين إليه ، مما جعل بعض الفعاليات المحلية والإقليمية به تدعو قيادات الحمامة على الصعيد الوطني وكحزب حاكم لإدراك ما يمكن إدراكه تفاديا لما هو أسوء حسب تعبيرهم .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment