العم أحمد في تدركيت شمع حلم الحياة الكريمة قبل الرحيل

المحور الصحفي // محمود بلازيو
في قرية “تدركيت شمع”، يعيش العم أحمد مولود، رجل تجاوز الستين من عمره في منزل متواضع يعكس بساطة حياته، قضاها في هذه القرية التي يعرفه أهلها بطيبة قلبه وحكمته المستمدة من تجاربه الحياتية.
لكن “تدركيت شمع” تواجه تحديات كبيرة تتعلق بنقص المياه الصالحة للشرب وغياب الكهرباء، مما يؤثر بشكل كبير على حياة سكانها الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة لجلب المياه ويعتمدون على وسائل تقليدية للإنارة والطهي. ومع الطرق الوعرة التي تصبح أكثر صعوبة في فصول الأمطار، يزداد التنقل صعوبة مما يفاقم معاناة الناس في القرية.
العم أحمد، الذي يعد من أقدم سكان القرية، يشعر بتلك المعاناة كل يوم، لكنه لا يتوقف عن نشر الأمل بين جيرانه ويؤكد لهم أن التكاتف والصبر هما السبيل لتجاوز هذه الظروف الصعبة. ورغم التحديات المستمرة، يشارك العم أحمد في المبادرات المحلية التي تهدف إلى تحسين الوضع، مثل حملات حفر الآبار وبناء الطرق البسيطة.
أمل العم أحمد أن يرى قريته متصلة بشبكة المياه والكهرباء وأن تتحسن البنية التحتية لتسهل حياة السكان، مما قد يوقف هجرة الشباب إلى المدن بحثًا عن حياة أفضل. وهو يأمل أن تستجيب الجهات المعنية لنداءات أهل “تدركيت شمع” وتعمل على تنفيذ مشاريع تنموية ترفع من مستوى المعيشة في هذه المنطقة المنسية.
قصة العم أحمد تمثل معاناة العديد من سكان القرى النائية في المغرب الذين يطمحون لحياة كريمة، يتوفر فيها أساسيات العيش، ويتطلعون إلى مستقبل أفضل لأبنائهم في أرضهم وبين أهلهم.
مقالات ذات صلة
نقابة التعليم العالي بمراكش تصعّد لهجتها بعد تعثر اجتماع مع إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس
انقطاع الماء بسيدي اعمر الحاضي يثير غضب الساكنة.. شكاية إلى وزير الداخلية للمطالبة بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين
تعطل خدمات وكالة CIH بشارع علال الفاسي بمراكش يربك مصالح المواطنين
دراسة أميركية: الوزن الزائد قد يرتبط بتراجع أسرع في الذاكرة والقدرات المعرفية
القصر الكبير.. دعوات إلى تشديد المراقبة المرورية وتعزيز الدور الاستباقي لشرطة النجدة


Comments ( 0 )