ورزازات تتطلع إلى آفاق 2030 بإجماع الشركاء وانخراط جماعي في رؤية تنموية شاملة

المحور الصحفي // سكينة الفحل

ترأس عبد الله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، يوم أمس الأربعاء، أشغال الجمع العام للشركة المحلية للتنمية ورزازات للتهيئة، في لقاء حضره ممثلو السلطات الترابية، رئيس المجلس الإقليمي، رؤساء الجماعات الترابية، الأعضاء المنتدبون، أطر الشركة وشركاء متعددون يمثلون القطاعات المعنية.

وقد خُصص هذا الاجتماع لتقييم حصيلة إنجازات الشركة، حيث تم استعراض مدى تقدم الأشغال في المشاريع الجارية بمختلف مناطق الإقليم، كما تم التأكيد على القيمة المضافة التي تحققها الشركة بفضل تضافر جهود كافة المتدخلين، خاصة انخراط رؤساء الجماعات في تسريع وتيرة الإنجاز وفق معايير الجودة والآجال المحددة.

ومن أبرز محاور الاجتماع، عرض الرؤية التنموية الأولية للإقليم في أفق سنة 2030، تحت شعار ورزازات واحة المستقبل، وهي رؤية تروم تعبئة كافة الإمكانيات الطبيعية والبشرية والفرص الاستثمارية، بالتوازي مع استغلال الزخم الذي ستخلقه التظاهرات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، ككأس إفريقيا وكأس العالم، لتحفيز عجلة التنمية على المستويات الاقتصادية والسياحية والاجتماعية.

وقد لاقت هذه الرؤية تجاوبًا إيجابيًا من الحضور، الذين عبروا عن استعدادهم التام للانخراط في تنزيلها ميدانيًا، عبر مشاريع تستجيب لتطلعات الساكنة وتواكب التحولات الوطنية والدولية.

وفي هذا السياق، دعا عامل الإقليم إلى تعزيز هذا المشروع التنموي الطموح من خلال مساهمة جماعية تضمن انطلاق مسار التنمية بوتيرة أسرع في ورزازات الكبرى، مع توجيه العناية أيضًا إلى المراكز الصاعدة بالإقليم، على غرار آيت بن حدو، سكورة، إيمينلاون وتازناخت، باعتبارها روافد حيوية للنهوض بالمنطقة.

وقد اختتم الاجتماع بالمصادقة بالإجماع على مختلف النقاط المدرجة في جدول الأعمال، مع توجيه دعوة صريحة إلى كافة الفاعلين المحليين لتكثيف الجهود والعمل الميداني المستمر، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحويل ورزازات إلى نموذج وطني في التدبير التشاركي والمجالي.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment