واشنطن تراقب غزة بطائرات بدون طيار وإسرائيل تنهي أكبر مناوراتها العسكرية منذ طوفان الأقصى

المحور الصحفي // هيئة التحرير

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته لإسرائيل يوم السبت، استمرار جهود بلاده لاستعادة رفات الرهائن المحتجزين في غزة، وذلك خلال اجتماعه مع أقارب جنديين يحملان الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية من بين 13 جندياً ما تزال جثامينهم داخل القطاع.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين عسكريين أميركيين وإسرائيليين، أن الولايات المتحدة نشرت طائرات مسيّرة من طراز “إم كيو-9 ريبر” فوق سماء غزة لمتابعة مدى التزام كل من إسرائيل وحركة حماس باتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح المسؤولون أن هذه العمليات تتم بموافقة تل أبيب، وتهدف إلى مراقبة الأنشطة الميدانية، بينما تُستخدم البيانات التي تجمعها لدعم مركز التنسيق المدني العسكري في جنوب إسرائيل، حيث ينتشر نحو 200 جندي أميركي.

وعلى الجبهة الشمالية، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أنهى أكبر وأشمل تدريب عسكري على الحدود مع لبنان منذ عملية “طوفان الأقصى”، مشيراً إلى أن المناورات استندت إلى الدروس المستخلصة من الحرب خلال العامين الماضيين. وكشفت صحيفة معاريف أن التدريبات تضمنت محاكاة لهجوم محتمل من لبنان مشابه لهجوم السابع من أكتوبر، مؤكدة أن التجربة السابقة فرضت تحولاً جذرياً في استراتيجية الدفاع الإسرائيلي بالشمال.

وفي الجانب السياسي، أعلنت فصائل فلسطينية خلال اجتماعها في القاهرة عن تشكيل لجنة مؤقتة من التكنوقراط المستقلين لإدارة قطاع غزة وتسيير شؤونه الأساسية بعد الحرب، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني.

أما ميدانياً، فقد حذّرت منظمات الإغاثة الدولية من خطر المخلفات الحربية المنتشرة في القطاع. وقال نيك أور، خبير إزالة الذخائر في منظمة هيومنيتي آند إنكلوشن، إن عملية تطهير غزة قد تستغرق بين 20 و30 عاماً، مشبهاً الوضع الحالي بـ”حقل ألغام مرعب بدون خريطة”، مؤكداً أن فريقه سيبدأ الأسبوع المقبل مسح مواقع البنية التحتية الحيوية لتحديد الذخائر غير المنفجرة.

وأشار الخبير إلى أن الخطر يمتد حتى تحت الأرض، مضيفاً أن “إزالة الذخائر بشكل كامل قد تكون مستحيلة، وسنظل نعثر عليها لأجيال قادمة”.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment