الفرقة الوطنية للجمارك تشدد الخناق على شبكة لترويج الخمور المزيفة في مراكش

المحور الصحفي // محمد جناحي

تواصل الفرقة الوطنية للجمارك تكثيف تحقيقاتها بمدينة مراكش، التي تحولت في الآونة الأخيرة إلى إحدى النقاط المحورية في نشاط شبكة منظمة تعمل على ترويج خمور مزيفة تقلّد علامات تجارية عالمية، وتستعمل تأشيرات جبائية مفبركة، وذلك في إطار تنسيق ميداني دقيق مع مصالح المراقبة الجهوية بكل من الدار البيضاء، طنجة، أكادير والداخلة.

ووفق المعطيات التي حصلت عليها المحور الصحفي، فإن مراكش، بصفتها وجهة سياحية عالمية، باتت هدفا مفضلا لهذه الشبكة التي تزود عددا من العلب الليلية والمطاعم الراقية وحتى الزبائن الخواص، من خلال موزعين منتقين بعناية، مما جعل المدينة في قلب الاهتمام الأمني والجمركي خلال الأيام الأخيرة.

وأظهرت التحريات أن مصدر هذه الخمور يعود إلى عمليات تهريب تنطلق من الموانئ الموريتانية، قبل إدخالها إلى المغرب عبر مسالك غير قانونية، حيث تُخزَّن في مستودعات سرية بضواحي المدن الكبرى، ومن بينها مراكش، ليُعاد تغليفها وتسويقها على أنها منتجات أصلية.

ومن أجل تحديد مواقع التخزين ومسارات الإمداد، استعانت فرق الجمارك بطائرات مسيّرة “درون”، في إطار تنسيق وثيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، وهو ما مكّن من تضييق الخناق على المتورطين في هذا النشاط غير المشروع.

كما كشفت المعلومات الأولية أن الشبكة اعتمدت عروضا مغرية تقل بنحو 30 في المائة عن أسعار الخمور الأصلية، وهو ما ساهم في انتشار واسع للمنتجات المغشوشة داخل الأوساط السياحية بمراكش، ما دفع السلطات إلى التحرك الحازم لوقف هذا النزيف الاقتصادي والصحي.

 

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment