الغارديان ترصد حياة الرفاهية لعائلة بشار الأسد في المنفى الروسي

المحور الصحفي // 

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن عائلة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد تعيش حياة مرفهة في روسيا، البلد الذي اختارته مقرا للإقامة بعد سقوط نظامه في 8 دجنبر 2024، وذلك في ظل ابتعادها عن الأضواء وانتهاجها نمطا من العيش الهادئ والمنعزل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر وصفته بالصديق المقرّب من عائلة الأسد، أن بشار الأسد عاد إلى ممارسة شغفه القديم، حيث يتلقى حاليا دروسا في طب العيون، بالتوازي مع شروعه في تعلم اللغة الروسية، في خطوة تعكس محاولة لإعادة ترتيب حياته بعيدا عن السياسة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن نخب موسكو الثرية قد تشكل زبائن محتملين للأسد، في حال قرر مستقبلا مزاولة مهنة طب العيون، مذكّرا بأن الرئيس السوري المخلوع سبق له أن تلقى تكوينه في هذا التخصص الطبي في لندن، قبل أن يدخل عالم السياسة ويتولى الحكم في سوريا.

وبعد مرور عام على سقوط النظام، تعيش عائلة الأسد، وفق معطيات الصحيفة، حياة تبدو هادئة ومنعزلة، لكنها في الوقت ذاته مرفهة، مستفيدة من ظروف إقامة مريحة في روسيا. كما أتاحت شهادات أصدقاء مقرّبين، إلى جانب مصادر في كل من روسيا وسوريا، فضلا عن بيانات مسرّبة، صورة نادرة عن تفاصيل الحياة اليومية لعائلة حكمت سوريا لعقود بقبضة من حديد.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment