تصاعد التوتر في حلب بعد نقل مقاتلي قسد واستمرار المواجهات مع الجيش السوري

المحور الصحفي //
يشهد حيّ الشيخ مقصود في حلب، شمال سوريا، تصاعدًا حادًا للأحداث بعد إعلان التلفزيون الرسمي السوري نقل مقاتلين من تنظيم قسد استسلموا في مشفى ياسين بالحافلات إلى مدينة الطبقة تحت إشراف وزارة الداخلية، في خطوة تعكس استمرار الأزمة بين القوات الكردية والحكومة السورية الانتقالية.
ودعا الموفد الأميركي إلى سوريا، توم باراك، الحكومة السورية والأكراد إلى “استئناف الحوار” ووقف الأعمال القتالية فورًا، مشيرًا إلى ضرورة الالتزام باتفاقات آذار/مارس ونيسان/أبريل بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.
واندلعت الاشتباكات بين الطرفين منذ الثلاثاء الماضي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكردية، ما أدى إلى نزوح نحو 155 ألف شخص، وسط تبادل الاتهامات بإشعال المعارك، وتعثر مفاوضات دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن إطار الدولة السورية.
وفيما أعلنت السلطات السورية الانتقالية وقف العمليات العسكرية واستعدادها لترحيل المقاتلين وسحب أسلحتهم، نفت قوات قسد هذه المزاعم، مؤكدة استمرار “الهجوم العنيف” ومعتبرة أن إعلان دمشق محاولة لتضليل الرأي العام.
كما شهدت حلب توترًا إضافيًا بعد استهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة أثناء مؤتمر صحفي، إذ نفت قسد أي علاقة لها بالهجوم، بينما أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن التنظيم استخدم أكثر من عشر طائرات مسيرة إيرانية الصنع، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية، مشيرة إلى أن الجيش رد باستهداف مواقع إطلاق الطائرات وتدمير عدد من الآليات التابعة لقسد.
وتسيطر القوات الكردية على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا تضم أهم حقول النفط والغاز، وقد لعبت دورًا رئيسيًا في مواجهة تنظيم “داعش”، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق كامل مع دمشق بشأن النظام اللامركزي وحقوقها الدستورية، ما يجعل مستقبل التهدئة في حلب مرتبطًا بقدرة الأطراف على استئناف الحوار وتطبيق الاتفاقات السابقة.
مقالات ذات صلة
تحذيرات إسرائيلية من اندلاع انتفاضة ثالثة مع تصاعد التوتر والعنف في الضفة الغربية
طقس حار ورياح قوية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الاثنين
إيران تؤكد استمرار تبادل الرسائل مع واشنطن وتشدد على أولوية حماية السيادة وضمان أمن مضيق هرمز
عامل إقليم الجديدة يتفقد الشاطئ الرئيسي في جولة ميدانية لمتابعة الخدمات والتنظيم
حرائق الغابات تجبر مئات الآلاف على النزوح في فرنسا وإسبانيا وسط مخاوف من تفاقم الكارثة


Comments ( 0 )