فضيحة تهديد وخرق ممتلكات فلاحية في زاكورة وقائد جماعي أمام القضاء

المحور الصحفي // هيئة التحرير

جرّت ضيعة فلاحية متخصصة في زراعة البطيخ الأحمر على مستوى إقليم زاكورة السلطات المحلية إلى القضاء، ووصل صداها إلى وزارة الداخلية والوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بورزازات.

وحسب المراسلات التي توصلت بها جريدة المحور الصحفي، فقد وضعت شكاية على مكتب وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، يتهم فيها أحد الفلاحين القائد وخليفته بالابتزاز والتهديد والهجوم على الضيعة. وأفادت المعطيات الواردة في الشكاية، التي جرت وقائعها بمنطقة تومريت التابعة للجماعة الترابية ترناتة، بأن الفلاح فوجئ بمطالبة بمبلغ 5 آلاف درهم عن كل هكتار، وهو ما رفضه باعتبار أن مساحته لم تتجاوز الحدود المحددة بالقرار العاملي.

وأوضح المشتكي أن رفضه الاستجابة أدى إلى تهديدات وتخويف من قبل المشتكى بهما بالانتقام، مضيفا أنه بتاريخ 16 يناير 2026، دخل القائد وخليفته مع عناصر الدرك والقوات المساعدة الضيعة، وأحضرا جرافتين، وأمرا بإتلاف زراعة البطيخ الأحمر وهدم الصهريجين والقنوات البلاستيكية والمطبخ والمرحاض، بينما لم تسلم تجهيزات السقي بالتنقيط الخاصة بفسائل النخيل ومحركات ضخ المياه، كما تمت مصادرة بعض القنوات البلاستيكية غير المستعملة.

كما رفع صاحب الضيعة شكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بورزازات، طالب فيها بفتح تحقيق معمق في واقعة التهديد والابتزاز، مشيرا إلى اندهاشه من “الأعمال الإجرامية الخطيرة التي صدرت من مسؤولين واستهدفت ضيعته الفلاحية التي يمارس فيها نشاطه لسنوات، وهو من ذوي الحقوق الجماعية ولديه حكم قضائي لصالحه”، مطالبا بإحالة الملف على الجهة المختصة لمتابعة المشتكى بهما ومعاقبتهما وفق القانون.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment