تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران وتحذيرات إيرانية من مواجهة اقتصادية مفتوحة

المحور الصحفي // 

تتواصل حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تبادل التصريحات الحادة والتلويح بخيارات تصعيدية، وسط مؤشرات على اتساع رقعة المواجهة لتشمل أبعادا عسكرية واقتصادية.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية، مشيرا إلى أن سلاحها الجوي لم يعد فاعلا، ومشددا في الوقت ذاته على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، لما يشكله من تهديد محتمل لحلفائها ومصالحها الاستراتيجية. كما اعتبر أن أي اتفاق مستقبلي ينبغي أن يكون في صالح الولايات المتحدة، ملوحا بإمكانية عدم التوصل إلى اتفاق كخيار مطروح.

في المقابل، نقلت تصريحات عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي دعا فيها إلى مواجهة ما وصفه بالعدو عبر “الجهاد الاقتصادي”، في إشارة إلى تعبئة داخلية لمواجهة الضغوط الخارجية وتعزيز الصمود الاقتصادي.

وعلى صعيد التحليلات الدولية، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الحرب الجارية أتاحت لقوى كبرى مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية فرصة تقييم قدرات الجيش الأمريكي وحدود أدائه، خاصة في ظل استخدام تقنيات عسكرية متطورة.

كما أبرزت هذه التقارير أن الطائرات المسيرة الإيرانية أظهرت فعالية ملحوظة في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي، بما في ذلك منظومة “ثاد”، حيث تم تسجيل أضرار في بعض الرادارات إثر هجمات استهدفت مواقع في الأردن والإمارات، وهو ما قد يثير اهتمام القوى العسكرية المنافسة.

ميدانيا، امتد التصعيد إلى الجبهة اللبنانية، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مناطق جنوب لبنان، أسفرت عن سقوط قتلى، في وقت أعلن فيه حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهدفت مواقع إسرائيلية، بينما أقرت تل أبيب بإصابة عدد من جنودها.

وبين التصعيد الميداني والخطاب السياسي المتشدد، تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة في الأفق القريب.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment