ترشيح لقجع وزوجته يربك حسابات «البام» بجهة الشرق ويثير استياءً في صفوف المناضلين

المحور الصحفي // اليزيد الفحل

علمت جريدة المحور الصحفي من مصادر مطلعة، أن حالة من الاستياء تسود أوساطاً مناضلة داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، عقب تداول قرار تزكية فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية وعضو المكتب السياسي للحزب، وكيلاً للائحة المحلية بإقليم بركان، بالتزامن مع تزكية زوجته هدى المغاري وكيلة للائحة الحزب على مستوى جهة الشرق.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن ترشيح لقجع في بركان، إلى جانب تزكية زوجته لقيادة اللائحة الجهوية، أثار تساؤلات داخل بعض الأوساط الحزبية بالجهة، خصوصاً لدى مناضلين ومناضلات كانوا يطمحون إلى التدرج داخل التنظيم والوصول إلى مواقع متقدمة على رأس اللوائح الانتخابية.

ويأتي ذلك في سياق استعداد حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات الانتخابية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل، حيث يسعى الحزب إلى تعزيز حضوره بجهة الشرق واستقطاب أسماء قادرة على المنافسة في مختلف الدوائر.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد قرر الحزب تزكية فوزي لقجع وكيلاً للائحته المحلية بإقليم بركان، في خطوة ينظر إليها داخل الحزب باعتبارها رهاناً على شخصية سياسية تتمتع بحضور وازن، في وقت يرتقب فيه أن تقود هدى المغاري اللائحة الجهوية للحزب بجهة الشرق.

وقد أثار الجمع بين الترشيحين نقاشاً واسعاً داخل بعض الأوساط السياسية والجمعوية بالجهة، حيث لجأ البعض إلى التعليق بسخرية على القرار، مستحضراً العبارة الشعبية المتداولة «فلان أكمل دينه» عند الزواج، ليجري إسقاطها، على سبيل الدعابة، على المشهد السياسي بالقول إن لقجع «أكمل دينه السياسي» بترشيح نفسه وزوجته معاً.

وبعيداً عن لغة المزاح، فإن هذه الترشيحات تطرح، في المقابل، أسئلة حول معايير اختيار وكلاء اللوائح داخل الأحزاب، ومدى قدرة التنظيمات السياسية على تحقيق التوازن بين الاستعانة بالأسماء ذات الحضور الانتخابي وبين منح الفرصة للطاقات والمناضلين المحليين للتدرج وتحمل المسؤولية.

ومن المرتقب، وفق مصادر متتبعة، أن يتم الإعلان رسمياً عن ترشيح فوزي لقجع وزوجته خلال اللقاء الحزبي الجهوي المقرر تنظيمه بجهة الشرق يوم 3 شتنبر المقبل، بحضور عدد من القيادات والمنتخبين والمرشحين المنتمين إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

كما ينتظر أن يشكل اللقاء مناسبة للكشف عن باقي الأسماء التي ستخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة باسم الحزب بجهة الشرق، خصوصاً بعدما أنهى التنظيم، وفق المعطيات المتوفرة، جزءاً من عملية استقطاب شخصيات ووجوه جديدة استعداداً للمنافسة في مختلف الدوائر.

ويبقى السؤال المطروح داخل أوساط «البام» بجهة الشرق هو ما إذا كانت هذه الاختيارات ستنجح في تحقيق المعادلة الصعبة بين الرهان على الأسماء ذات الوزن الانتخابي وبين الحفاظ على دينامية التنظيم المحلي ومنح مناضليه فرصاً حقيقية للتقدم وتحمل المسؤولية السياسية.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment