جماعة الصفصاف بين الفوضى والشلل السياسي

المحور الصحفي // عريبو حكيمة

تعيش جماعة الصفصاف فصلاً جديداً من الفوضى والصراعات الداخلية، حيث يحاول رئيس الجماعة، الذي فقد أغلبيته المريحة، التمسك بمنصبه وسط موجة من الاعتراضات، مستخدماً تكتيكات لتعطيل أشغال المجلس. ففي خطوة مكشوفة، لجأ إلى رفع الدورة الاستثنائية، بعدما رفضت المعارضة التصويت على برمجته الانفرادية لتصريف الفائض، معتبرة أن التوجه المالي لا يخدم مصلحة السكان، بل يأتي في سياق الانتقام من المستشارين الرافضين لسلوكه غير المسؤول.

وفي ظل هذا الوضع، اضطر ثلثا الأعضاء إلى اللجوء إلى السلطات المحلية، التي أكدت بدورها أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة. ويعد هذا ثالث انسحاب للرئيس من جلسات المجلس، بعدما وجد نفسه محاصراً بـ20 مستشاراً معارضاً، مقابل 8 فقط يدعمونه، ما أدى إلى شلل تام في تدبير شؤون الجماعة.

ورغم الدعوات المتكررة للاستجابة لمطالب المستشارين، الذين ينقلون صوت الساكنة، لا يزال الرئيس ينهج سياسة التجاهل، متسبباً في عرقلة عجلة التنمية وتعطيل المشاريع، في وقت تحتاج فيه الجماعة إلى حلول عاجلة للخروج من حالة الجمود.

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment