مؤسسة روح أجدير الأطلس خنيفرة تنظم ندوة علمية وطنية بمناسبة الذكرى 50 للمسيرة الخضراء

المحور الصحفي // فريد نعناع

برحاب قاعة الإجتماعات التابعة لجماعة خنيفرة ، وبحضور السيد باشا خنيفرة ورئيس مجلسها الجماعي ورئيس المجلس الإقليمي وعدد من الدكاترة والأستاذة من مختلف الجامعات وكليات المملكة المغربية ، وفعاليات من المجتمع المدني ، تم اليوم الجمعة السابع من نونبر 2025 ، تنظيم ندوة علمية وطنية لمؤسسة روح أجدير الأطلس خنيفرة حول موضوع :
” روح المسيرة الخضراء .. دروس في التذبير والتغيير وتجسيد للمسار التنموي للمغرب الموحد “.

فبعد النشيد الوطني بدأت أشغال الندوة والتي كانت من تأطير ذ حوسى أزارو ، حيث توالت محاضرات أعدها وقدمها كل من ذ محمد بوكبوط أستاذ التعليم بجامعة سيدي محمد بن عيد الله بفاس وعميد سابق ، حول موضوع دور المعرفة التاريخية في الترافع عن سيادة المغرب على الصحراء ؛ ليليه ذ حسن سعود ، وهو عقيد سابق بجهاز الدرك الملكي أستاذ باحث بالمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية ، والذي تناول المراحل التاريخية العسكرية في الأقاليم الجنوبية منذ المسيرة الخضراء إلى غاية تاريخ الإعتراف بالسيادة المغربية ؛ فحل الدور على الأستاذ محمد الغالي وهو أستاذ التعليم العالي بجامعة القاضي عياض بمراكش ليداخل حول ذكرى المسيرة الخضراء : من التحرير إلى التوطيد ، قراءة في مخرجات قرار مجلس الأمن عدد 2797 ، وختاما كانت مداخلة الأستاذ خالد الغازي وهو أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية بجامعة المولى إسماعيل بمكناس .

وقد جاءت الندوة بمناسبة الاحتفالات التي تعرفها بلادنا بالذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء والتي تزامنت والإقرار الصادر عن مجلس الأمن والمؤكد بصفة قطعية على مغربية الصحراء ، بعد عدة محطات ترافعية على الصعيد الوطني والدولي ، مما يؤكد كذلك على أنه تحدي لترسيخ مفهوم الوحدة الترابية للبلاد ذو نهج تصاعدي إنطلاقا من المفهوم الأصلي للتنمية البشرية الكفيلة بتغطية الحاجات الضرورية للسكان من حيث الجوانب الاقتصادية والإجتماعية والثقافية والتربوية ، كتنزيل للمشاريع الإستراتيجية المهيكلة المسنودة ببرنامج تنمية الأقاليم الجنوبية ، والنموذج التنموي الجديد للمملكة المغربية ، وهو ما ساهم في دعم جاذبية المنطقة بالنسبة للإستثمار الوطني والخارجي .

فإذا كان للديبلوماسية المغربية في مضماريها الرسمي والموازي شأن كبير في إبراز مشروعية الإرتباط التاريخي والإستراتيجي بالأقاليم الصحراوية بالوطن / الأم المغرب ، وتأييد خيار الحكم الذاتي ضمن السيادة المغربية ، فإن قرار مجلس الأمن ليوم 31 أكتوبر 2025 لا يعتبر تأكيدا لهذا الخيار بإعتباره الحل الوحيد والأمثل فحسب ، بل أنه كذلك حافز أساسي لإستكناه روح المسيرة الخضراء المتوجة بمسيرة ديبلوماسية فاعلة وناجعة ، مع إستحضار معالم التاريخ والثقافة والتفاعل البشري والمجتمعي والتضحيات الكبيرة طوال خمسة عقود من أجل تثبيت مغربية الصحراء ، وإرساء مسار تنموي يرتقي من التدبير إلى التغيير ، والمتوج بقرار أممي تاريخي جعل السيادة على الصحراء المغربية أمرا محسوما ، مكن المغاربة تحت القيادة الملكية السامية من إستئناف مسيرة التقدم الحضارية ، وتعزيز مقومات المجتمع الحداثي الديموقراطي بكل بسالة ونظام وإنتظام .

  • Link copied

مقالات ذات صلة

Comments ( 0 )

Write a Reply or Comment