تجزئة عين الراحة بالمحاميد… ظلام دامس يطارد السكان وتنديد متواصل بغياب الإنارة العمومية

المحور الصحفي // شكيب الناضي
تعيش ساكنة تجزئة عين الراحة بالمحاميد على وقع معاناة يومية بسبب غياب الإنارة العمومية، حيث تتحول شوارع الحي وأزقته مع حلول الليل إلى فضاءات معتمة تزرع الخوف في نفوس السكان، خاصة الفئات الهشة من أطفال ونساء وعمال يعودون ليلاً إلى بيوتهم.
السكان يؤكدون أن الوضع لم يعد يحتمل، وأن الظلام الدامس يخلق بيئة محفوفة بالمخاطر، سواء من حيث التهديدات الأمنية أو حوادث السير، فضلاً عن الشعور الدائم بعدم الأمان. وتقول إحدى الساكنات في اتصالها بجريدة المحور الصحفي:
“كل مساء نعيش حالة رعب حقيقية… أطفالنا لا يستطيعون الخروج ليلاً، وحتى نحن نخاف من العودة في وقت متأخر. الأمر أصبح لا يطاق.”
وفي اتصال هاتفي آخر، عبّر عدد من المتضررين عن استيائهم من ما وصفوه بـ”الإهمال المتواصل”، مشيرين إلى أنهم تقدموا بشكايات متعددة لمصالح الجماعة دون أي تدخل فعلي لإصلاح الوضع. وأكد المتحدثون للجريدة أن غياب الإنارة يُعد تقصيراً واضحاً في حق ساكنة دفعت جميع مستحقاتها وتنتظر الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.
السكان يلتمسون من السلطات المحلية والمصالح الجماعية التحرك العاجل لوضع حد لهذه المعاناة المستمرة، وإعادة الاعتبار لتجزئة عين الراحة عبر توفير الإنارة العمومية التي تُعد من أبسط مقومات العيش الكريم.
ويبقى الأمل قائماً لدى الساكنة في أن تجد أصواتهم صدى لدى الجهات المسؤولة، وأن يتحول الظلام الذي يخيم على الحي إلى نور يعيد الأمن والطمأنينة لأهله.
مقالات ذات صلة
الرميد يدعو إلى مراجعة قانون معاش الأرملة ويحذر من ربطه بعدم الزواج مجدداً
نقابة التعليم العالي بمراكش تصعّد لهجتها بعد تعثر اجتماع مع إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس
انقطاع الماء بسيدي اعمر الحاضي يثير غضب الساكنة.. شكاية إلى وزير الداخلية للمطالبة بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين
تعطل خدمات وكالة CIH بشارع علال الفاسي بمراكش يربك مصالح المواطنين
دراسة أميركية: الوزن الزائد قد يرتبط بتراجع أسرع في الذاكرة والقدرات المعرفية


Comments ( 0 )